أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في أعلى مراحله / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - شكرا لردك الكريم أخي مثنى المحترم - Aghsan Mostafa










شكرا لردك الكريم أخي مثنى المحترم - Aghsan Mostafa

- شكرا لردك الكريم أخي مثنى المحترم
العدد: 469608
Aghsan Mostafa 2013 / 5 / 5 - 03:58
التحكم: الكاتب-ة

حرشة من شخص محب لايمكن ان أزعل منها!، أخي أبو غادة او أبو لارا!، لافرق
والواضح من أثبت حبه اليوم للجميع هو اخونا علي بنكاته!!!؟ شكراً اخي علي
أخي مثنى لماذا تحرف كلامي؟! كما يفعل الغالبية! من الشيوعين، هل هذا يدخل من ضمن كم التناقضات التي ذكرتها!؟، لم اذكر بتعليقي كلمة ملائكة!، انا قلت آلهه! وهناك فرق بينهم!، وانا لست ملاكاً!، بل انسان لي مزايا وسلبيات حالي حال بقية البشر!، ماأملكه هو المنطق! الذي به احاول ان اعيش وأفهم حياة فرضت عليً بدون مانوال (كتاب) به تعليمات ترشدني!؟
نعم حملت الموضوع معان كثيرة، والحق عليك!، فلم أستوعب اعتذاراً مبهماً من شخصا معروف عنه انه مرهف الحس وكريم!، هل غاية الأنسانية!؟ ان نوزع كرماً فقط على من ينتمون لنا فقط وإن اخطؤا وتجاوزا بحق الأخرين!؟ بشتم وتخوين واتهام!؟، ونبررلهم على انهم كبار بالسن وأحترامهم واجب!، وجميعا يعلم ان الأحترام يفرض من قبل الشخص نفسه قبل الآخرين!؟
انا على عكسك اراك حالماً ولاتعيش واقعاً ملموساً وواضحاً وضوح النهار!،والواقع يقول ان أحد مآسي الشعوب العربية هو حكمها على المظهر!!، هل هذا من المنطق بشيء!؟
يتبع لطفاً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسقيل قوجمان في أعلى مراحله / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رسالة تهنئة للصديق عابدين عمر بمناسبة إختياره رئيسًا لحركة س ... / سعد محمد عبدالله
- الاستقلال والسيادة الوطنية المبتورة في زمن الإمبريالية الجدي ... / رياض الشرايطي
- نص نثري حين ينخر الضمير / سوسن يحيى قاسم
- لماذا نحبُّ؟؟ / سناء الشعلان
- دراسة نقدية لقصّة (الخريف يقرع الأبواب) للدكتور مديح الصادق ... / مديح الصادق
- بين الادعاء العلمي والتفسير الطبيعي: دروس من العراق في التعا ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - -أيدت مرشحاً أجنبياً ولم تسر الأمور على ما يرام-.. نائب ترام ...
- ترامب يقايض -الضمانات الأمنية- للحلفاء بردع إيران
- الخارجية الأمريكية تستعد لإجلاء بعض موظفي سفاراتها وعائلاتهم ...
- قادة الاتحاد الأوروبي يناقشون عجز التمويل الأوكراني البالغ 7 ...
- ترامب: تسوية الأزمة الأوكرانية باتت قابلة للنجاح أكثر من أي ...
- الولايات المتحدة.. إلقاء عبوة حارقة على مبنى إدارة الهجرة وا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في أعلى مراحله / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - شكرا لردك الكريم أخي مثنى المحترم - Aghsan Mostafa