أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في أعلى مراحله / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - إلى مثنى حميد مجيد 135: لماذا معذور؟ كفى تملقاً - يعقوب ابراهامي










إلى مثنى حميد مجيد 135: لماذا معذور؟ كفى تملقاً - يعقوب ابراهامي

- إلى مثنى حميد مجيد 135: لماذا معذور؟ كفى تملقاً
العدد: 469171
يعقوب ابراهامي 2013 / 5 / 3 - 12:41
التحكم: الكاتب-ة

عتريس المدح (الذي حلّ كل مشاكل الشعب الفلسطيني وهو الآن متفرغٌ لحل مشاكل الشعب العراقي) يقول أنه لا يستطيع أن يهضم حتى هذه اللحظة (يبدو أنه يعاني من سوء الهضم) أن بعض المناضلين العراقيين أيدوا الغزو الأمريكي للعراق، وأنت تجيبه وتقول أنك تفهمه وتقول له أنه معذور
لماذا معذور يا سيدي؟ لا عذر للجاهل وكفانا تملقاً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسقيل قوجمان في أعلى مراحله / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هُوَ / خديجة آيت عمي
- أبطال الظل / مراد سليمان علو
- لقاء ترامب مع الزيدي مشروع زفاف كاثوليكي / مهران موشيخ
- بين اسلام الوحي ..و.. وإسلام السلاطين الموازي؟ (الجزء الأول) ... / خلف الناصر
- تقرير المصير الداخلي والخارجي: الفصل الذي تتعمد الدول طمس / مروان فلو
- هل تنقض قصة «الجدار» فلسفة سارتر في الحرية؟ / خالد علي سليفاني


المزيد..... - وفاة السيناتور غراهام المفاجئة بعد عودته من أوكرانيا تشعل نظ ...
- جاهزة لإرسال بيانات علمية فريدة من نوعها.. مركبة ناسا تستيقظ ...
- دخان حرائق كندا يغطي واشنطن.. الكابيتول يختفي وسط تحذيرات صح ...
- لأول مرة.. ميسي يعلق على صورته الشهيرة مع لامين يامال
- إيران تزعم: صواريخ أمريكية استهدفت محطة لتحلية المياه
- طيران الكويت تؤجل رحلاتها على خلفية التصعيد الإيراني الأمريك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في أعلى مراحله / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - إلى مثنى حميد مجيد 135: لماذا معذور؟ كفى تملقاً - يعقوب ابراهامي