أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في أعلى مراحله / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - الاخ جمال الدين: لم اتحدث عن العواطف بل عن الواقع - مالوم ابو رغيف










الاخ جمال الدين: لم اتحدث عن العواطف بل عن الواقع - مالوم ابو رغيف

- الاخ جمال الدين: لم اتحدث عن العواطف بل عن الواقع
العدد: 468793
مالوم ابو رغيف 2013 / 5 / 1 - 22:59
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ ماجد جمال الدين
انا لم اتحدث عن العواطف بل اردت الاشارة الى ان الرأسمالية قد وصلت الى اعلى مراحلها، وهي الامبريالية، وهي استكمال كل مراحل تطورها ثم انحطاطها الى الاسفل.. لك ان تتصور ما الذي يحدث لو ان الوقود في العالم يبدأ في النفاذ، لو ان الناس قد ادركت مخاطر المفاعل النووية وطالبت باغلاقها،لو ان البديل عن الطاقة الرخيصة، النفط مثلا، يكون اغلى بمرات مضاعفة، ولك ان تفترض الكثير من الاحتمالات المحتملة الحدوث والتي يبحث الانسان عن حل لها اذ ان بوادرها بدات تلوح في الافق.ـ
ترى هل سيبقى الرأسماليون يحتكرون ملكية وسائل الانتاج. وهل تسكت الشعوب عن هؤلاء الاثرياء الذين كل ما يفعلونه هو التمتع بحياتهم المترفة وترك الاخرين يعانون المصاعب؟ انظر الى احداث اليونان مثلا.؟
نهاية الرأسمالية لا يفرضها التعارض بين قوى الانتاج وبين ملكية وسائل الانتاج فقط، بل ان التطور نفسه يخلق مثل هذا التناقض الكبير والصادم بعد ان تكون الناس قد تعودت على نمط معين من الحياة هو ابعد من يكون مواجهة للمصاعب
المشكلة ايضا هي محنة الدولة الديمقراطية التي اصبحت وبتاثير كثير من العوامل ثقل على الرأسماليين؟
تحياتي
ا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسقيل قوجمان في أعلى مراحله / يعقوب ابراهامي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضد التفاوض حتى على الانسحاب الإسرائيلي! / محمد علي مقلد
- أزمة الأخلاق بين الشرق والغرب / فهمي قلدس
- مرافعةِ الليلِ عن عيونٍ لا تنام. / حامد الضبياني
- الضوء الذي حزن وحده: قراءة وجدانية في نص فاتن صبحي / عصام الدين صالح
- الهجمات الإسرائيلية على لبنان خرقا للهدنة الايرانية - والامر ... / محمد رضا عباس
- مصر.... وليست تركيا !! / أحمد فاروق عباس


المزيد..... - نزار آميدي.. لماذا تجعل حرب إيران مصير رئيس العراق الجديد مع ...
- أربعة سيناريوها لما قد يحدث في الصراع الأمريكي الإيراني
- 730 كادراً طبياً في زنازين الاحتلال: شهادات مروعة عن تعذيب أ ...
- غلاف مجلة إيطالية يغضب إسرائيل..ما القصة؟
- أربيلوا بعد الإقصاء الأوروبي: الحكم أفسد المباراة
- مضيق هرمز يضع الصين أمام معادلة صعبة.. فهل تراهن على الدبلوم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسقيل قوجمان في أعلى مراحله / يعقوب ابراهامي - أرشيف التعليقات - الاخ جمال الدين: لم اتحدث عن العواطف بل عن الواقع - مالوم ابو رغيف