أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هذي السماوة فاسمع صوتها العذبا / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - إضافة بسيطة - يحيى السماوي










إضافة بسيطة - يحيى السماوي

- إضافة بسيطة
العدد: 4680
يحيى السماوي 2009 / 1 / 11 - 14:35
التحكم: الحوار المتمدن

الشهيدان البطلان عبد الأمير عاشور وشعلان كاظم - الملقب شعلان عيعو -لم يستشهدا في تظاهرة ، إنما في مواجهة مسلحة مع شرطة الأمن وقوى الأمن الداخلي خلال ما عُرِف بـ - إنتفاضة عمال وطلبة وفلاحي السماوة - حين شنّ المجرم مفوض الأمن - حيّاوي - ومعاون الشرطة المدعو - أبو رياض- حملة شرسة ضد شيوعيي المدينة بتوجيه من حزب البعث ... وقد سقط الشهيدان مضرجين بدمائهما في كورنيش السماوة أمام الجسر الخشبي في الصوب الكبير ـ علما أن شرارة الانتفاضة انطلقت من مقر - اتحاد العمال - الواقع في السوق العمود ، و كان الشهيد الشعلان من قادة الإتحاد ـ ... بدأت الانتفاضة حينما حاصرت الشرطة مقر اتحاد العمال وأمطرته برصاص كثيف ـ غير أن المناضلين نجحوا بمغادرة المقر من الباب الخلفي المطل على زقاق ضيق وكان الشهيد عبد الامير عاشور من قادة التنظيم الطلابي ... وفي هذه الانتفاضة هرب البعثيون من المدينة خوفا من انتقام الجماهير الشعبية بعد أن قام أهالي المدينة بحرق المقهى الذي كانوا يتخذونه كمقر وكان يقع على النهر في الصوب الصغير المعروف شعبيا بـ - صوب القشلة -... ولا زلت أتذكر هتافنا ـ نحن الفتيان آنذاك : وجّتْ وانطفتْ كهوة البعثية ...
أما بالنسبة للشهيد الخالد حسن سريع ، فقد سمعت أن عائلته من ريف السماوة أصلا ...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هذي السماوة فاسمع صوتها العذبا / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمارات: الدولة الوسيطة في عصر ما بعد الهيمنة الأحادية 9 / بشرى الفكي
- فخ ثوقيديدس والتحول العالمي / حسين علي محمود
- استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا


المزيد..... - ترامب يدافع عن تصريحه -المثير للجدل- بأنه -لا يفكر في الوضع ...
- تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يومًا.. وواشنطن ...
- حكومة علي الزيدي في العراق: رهان التوازنات بين واشنطن والإطا ...
- الأمن السوري يعتقل اثنين من رموز النظام المخلوع
- لماذا صعدت أسعار النفط غداة لقاء ترمب بنظيره الصيني؟
- رؤية شي جين بينغ.. الاستقرار الإستراتيجي البنّاء لتجنب صدام ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هذي السماوة فاسمع صوتها العذبا / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - إضافة بسيطة - يحيى السماوي