أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جَذَرَ جَذْرا وجذَّر تجذيرا وتجذَّر تجذُّرا (مناقشة على هامش قصة -موستانغ- للكاتبة سها السباعى) / خليل كلفت - أرشيف التعليقات - (متجذرة) في قصة أخرى - سها السباعي










(متجذرة) في قصة أخرى - سها السباعي

- (متجذرة) في قصة أخرى
العدد: 466381
سها السباعي 2013 / 4 / 21 - 06:51
التحكم: الحوار المتمدن

أستاذيّ العزيزين خليل كلفت ونعيم إيليا
لكما كل الشكر على اهتمامكما وإثرائنا بعلمكما واختلافكما، فالاختلاف يثري الفكر ويوسع الأفق. أما أنا فللأسف لا أستطيع أن أشارك برأيي في الموضوع لأن حظي من علوم اللغة لم يتجاوز المناهج المدرسية. لكنني وجدت منذ يومين قصة قصيرة جميلة جدا وأعجبتني للغاية لأن موضوعها يدور حول الهجرة مثل قصتي،ولأن فيها عددا من الصور التي استوقفتني وأعجبتني ودعتني لتأملها، ولأن فيها جملة تحتوي الفعل الذي نختلف حوله ((وعجزت ابتسامتي للزبائن عن طرد علامات الحزن المتجذرة تحت صدريتي))، القصة للأستاذ يويف أبو شريف وعنوانها ((أنا وكلب هايدي)) منشورة بالحوار المتمدن بتاريخ 1-4-2013. وأرى أن الأستاذ أبو شريف قصد نفس المعنى الذي قصدته. أعجبتني معاني قصته وصورها الأدبية ورقي لغتها أيضا، فهو إلى جوار تشبيهاته الجميلة واستعاراته البليغة لم يرفع المنصوب وينصب المرفوع مثل كتاب كبار آخرين، وإن كنت أعتقد أنهم إن فعلوا فربما بسبب السهو والسرعة وعدم المراجعة وليس بسبب الجهل، حاشا وكلا. القصد أنه طالما لم يصدم عيني وأذني بلحن جليّ في اللغة فقد استغرقني جمال قصته أكثر. تحياتي ومودتي لكليكما.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جَذَرَ جَذْرا وجذَّر تجذيرا وتجذَّر تجذُّرا (مناقشة على هامش قصة -موستانغ- للكاتبة سها السباعى) / خليل كلفت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين التحرّش ومحاولة الإنقاذ: كيف نقرأ مشاهد الازدحام بعدل وم ... / نبراس جعفر اللامي
- علي الجبر: مرآة الشعب المقهور ولسان العدالة / محمد رسن
- قلعة أربيل: تلّ الحضارات السبع (تلّ المدن السبع) / عبدالباقي عبدالجبار الحيدري
- من يحكم العالم؟ / الهيموت عبدالسلام
- إعادة تعمير شارع الرشيد والنزاع على هوية بغداد / محمد رضا عباس
- الاستعمار الثقافي من جهة مفهومه، آلياته، وتأثيراته / زهير الخويلدي


المزيد..... - ما السبب وراء ارتفاع ضغط الدم بين الأطفال؟.. وطرق الوقاية من ...
- كيم يبرر عملية إطلاق صواريخ جديدة بـ-الأزمة الجيوسياسية الأخ ...
- كيف دلّت البيتزا على -لحظة الصفر- لعملية واشنطن في فنزويلا؟ ...
- اليوم.. مادورو يمثل أمام محكمة في نيويورك لأول مرة
- الحكم المصري الغندور: تنزانيا حُرمت من ركلة جزاء أمام المغرب ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جَذَرَ جَذْرا وجذَّر تجذيرا وتجذَّر تجذُّرا (مناقشة على هامش قصة -موستانغ- للكاتبة سها السباعى) / خليل كلفت - أرشيف التعليقات - (متجذرة) في قصة أخرى - سها السباعي