أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - منتظر الزيدي اشكالية حل خيوطها الرئيس بوش / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - تحية و بعد - خليل الخالد










تحية و بعد - خليل الخالد

- تحية و بعد
العدد: 46609
خليل الخالد 2009 / 9 / 15 - 22:31
التحكم: الحوار المتمدن

الغريب في الامر ان الشارع لم يعي حتى اللحظة ما حصل, ان شابا صحفيا خان مهنته في بلد صدام حسين اما رئيس العراق و قذف بحذائه بحضرة رئيس العراق على رئيس الولايات المتحدة الاميركية ومع ذلك لا يحكم عليه بالاعدام بل بفترة سجن لم تصل الى سنة.
الشعب العربي لم يفهم ما حصل ولن يفهم ما حصل ولن يفهم ما هي الديمقراطية وما هي حقوق الانسان وما هو حق الحياة و حق التعبير عن الراي
انهم العرب
وما ادراك ما العرب



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
منتظر الزيدي اشكالية حل خيوطها الرئيس بوش / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رواية في سنّ العشرين، لوز.. إلسا أوسوريو / وليد الأسطل
- تعويضات بنو قريظة و بنو النظير و بنو القينقاع/2 / عبد الرضا حمد جاسم
- هل الاخلاق نتاج سفر تاريخي ام لوعي فكري؟ / محمد رياض اسماعيل
- “علي” في تاريخ الحكم في العراق / رياض قاسم حسن العلي
- ‏-وحوش بلا وطن - جرس إنذار حول قضية استغلال أمراء الحرب للأط ... / علي المسعود
- دلالات الأبواب والشبابيك الحديدية . / عائشة التاج


المزيد..... - -ترامب وحده القادرعلى إنهاء حرب إيران، وليس الكونغرس-- مقال ...
- بروش خريطة يثير أزمة دبلوماسية بين فنزويلا وغويانا حول إيسيك ...
- فون دير لاين: تداعيات الحرب في إيران قد تُثقل أوروبا لسنوات ...
- أزمة الأفيونات في أمريكا: عائلات تندد بحكم بيرديو فارما
- ترامب يجمع مسؤولي النفط والغاز في البيت الأبيض لخفض الأسعار. ...
- الحرب تدفع الريال الإيراني للانهيار إلى مستوى تاريخي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - منتظر الزيدي اشكالية حل خيوطها الرئيس بوش / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - تحية و بعد - خليل الخالد