أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من المسؤول عن اضطهاد الاقباط في بلدهم / كوسلا ابشن - أرشيف التعليقات - شكرا لكاتب - مجدي محروس عبدالله










شكرا لكاتب - مجدي محروس عبدالله

- شكرا لكاتب
العدد: 464958
مجدي محروس عبدالله 2013 / 4 / 14 - 20:59
التحكم: الحوار المتمدن

المقال المتعاطف مع هذا الشعب البائس
لكني احب ان اضيف ان المسئول عن اضطهاد الاقباط هم الاقباط نفسهم
فطريقة تفكيرهم كانت السبب في تكفيرهم وابادتهم
لابد ان نقرأ التاريخ جيدا
اننا انتصرنا على الاعراب في القرن التاسع بثورتنا البشمورية المجيدة
لكن تسببت الكنيسة في هزيمتنا وتلاحقت الهزائم والنكبات وليت شعبنا يتعلم
تحياتي للكاتب وقلمه الشريف


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من المسؤول عن اضطهاد الاقباط في بلدهم / كوسلا ابشن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الأنطولوجيا القديمة إلى بوزون هيغز / غالب المسعودي
- سيميائية -الزين-: قراءة في بنية النص الشعبي -هلا بالزين- للش ... / محمد خالد الجبوري
- مقامة أصل الغرام نظرة : سلطنة راستية , معقل الأصالة وطقس الش ... / صباح حزمي الزهيري
- تاريخ أرمينيا من منظور ميشيل أندونيان / عطا درغام
- كيف أعاد إرث المصورة مريم شاهينيان تعريف الوجه المألوف لإسطن ... / عطا درغام
- ترامب لم يصنع أحمد الشرع رئيسًا بل جهّزه لمهمة / محمود عباس


المزيد..... - الشاي الأخضر..مكوّن طبيعي بقدرات استثنائية في عالم العناية ب ...
- مراسلة CNN تضغط على ليفيت بشأن مزاعم ترامب حول تزوير الانتخا ...
- ترامب يزعم أن معلومات استخباراتية جديدة تكشف ثغرات في الانتخ ...
- إيران.. إلى أين تؤدي الجسور المستهدفة بالضربة الأمريكية؟
- صباح الجمعة.. قطر تتصدى لهجمة جوية أخرى والبحرين تُفعّل صافر ...
- الحرس الثوري يدّعي استهداف قوات أمريكية في سوريا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من المسؤول عن اضطهاد الاقباط في بلدهم / كوسلا ابشن - أرشيف التعليقات - شكرا لكاتب - مجدي محروس عبدالله