أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ماهي المراره في الحديث النبوي الشريف في نهي المسافر ان يطرق بيته ليلا / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - شكرا لك أديبنا وباحثنا عبدالحكيم عثمان - عمر










شكرا لك أديبنا وباحثنا عبدالحكيم عثمان - عمر

- شكرا لك أديبنا وباحثنا عبدالحكيم عثمان
العدد: 464636
عمر 2013 / 4 / 13 - 17:38
التحكم: الحوار المتمدن


لعمري أنها عظمة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. .الذي راعى أبسط مشاعر المرأة حتى وإن كان على حساب الرجل الذي قدم من سفر أخذه مدة طويلة عن بيته وعن أسرته. .
أنظر إلى هذا الإحساس العميق بمشاعر المرأة وحاجتها النفسية لأن تبدوا في أجمل صورها وزينتها عند إستقبال زوجها. .
مرة أخرى شكرا لك أستاذنا عبدالحكيم عثمان. .وجزيت الجنة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ماهي المراره في الحديث النبوي الشريف في نهي المسافر ان يطرق بيته ليلا / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (برواز شوق) بين عكّا وغزّة / حسن مدن
- مؤتمر الخبراء الليبيين: تشتت البوصلة بين خطاب الطموح وواقع ا ... / حسين سالم مرجين
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها / مزهر جبر الساعدي
- سلمان منصور.. وداعاً لمن حمل أثقالنا -حين يصبح الجمل وطناً & ... / مروان صباح
- هل انتهى دور الأحزاب الكردية؟ الثورة والكفاح قرار الشعب وليس ... / آراس اليوسف
- يأتي / ميشيل الراهب


المزيد..... - بعدسة إماراتي.. ملامح العمارة المنسية في أبوظبي
- أول تدوينة لوزير خارجية عُمان بعد لقاء عراقجي في إيران
- عقوبات ترامب الاقتصادية الجديدة على إيران.. هل بقيت أوراق ضغ ...
- أين يتوزع أكبر عدد من اللاجئين الأوكرانيين في أوروبا؟
- عبارات يوم المرأة الإماراتية بالإنجليزي والعربي
- برا وبحرا إلى مضيق بيرينغ!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ماهي المراره في الحديث النبوي الشريف في نهي المسافر ان يطرق بيته ليلا / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - شكرا لك أديبنا وباحثنا عبدالحكيم عثمان - عمر