أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أذا كانت كلمة اضطجع كما فهمها المتداخل أحمد حسن البغدادي تعني نكح لنرى كم نكح انبياء بني أسرائيل آبائهم / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - أين تعليقي؟ - أحمد حسن البغدادي










أين تعليقي؟ - أحمد حسن البغدادي

- أين تعليقي؟
العدد: 464122
أحمد حسن البغدادي 2013 / 4 / 12 - 06:45
التحكم: الحوار المتمدن

أين تعليقي، الذي فيه حديث صحيح لمحمد، حديث: من تعزى بعزاء الجاهلية؟

سأرفع عنك الحرج، عبد الحكيم عثمان.

شاهدوا هذا الفديو عوضا عن ذلك، وفيه مناقشة لهذا الحديث.

http://www.youtube.com/watch?v=N-OpO5Ja72A

تحياتي...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أذا كانت كلمة اضطجع كما فهمها المتداخل أحمد حسن البغدادي تعني نكح لنرى كم نكح انبياء بني أسرائيل آبائهم / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رواية -رائحة اللحظات*- لبهيجة حسين: رحلة الهوية، الواقع، الغ ... / طالب الداوود
- كوخٌ على موجة / مقداد مسعود
- رواية 48 : قراءات في متن السرد الروائي / صلاح التوم إبراهيم
- ​صَلِيبُ الوَجْد / علي مقلد
- قد لا يقتل نهري دجلة والفرات بالجفاف… بل بخطاب العجز.؟ / رمضان حمزة محمد
- لمن ترفع القبعة في مفاوضات مسقط؟؟ / مازن صاحب


المزيد..... - ليفربول ينشر لقطة لصلاح من مواجهة سابقة أمام مانشستر سيتي.. ...
- -انتحل صفة ضابط شرطة-.. داخلية مصر تكشف تفاصيل ما فعله شخص ب ...
- وقفة احتجاجية تنديدا باستفحال الجريمة وتواطؤ السلطات وشرطة ا ...
- المساعدات القطرية تصل إلى مخيم نتساريم لإغاثة آلاف النازحين ...
- أعراض تشبه الجفاف لكنها قد تكشف عن الإصابة بأمراض أخرى
- أمطار بلا توقف في بريطانيا.. إنذار جديد لعالم يزداد رطوبة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أذا كانت كلمة اضطجع كما فهمها المتداخل أحمد حسن البغدادي تعني نكح لنرى كم نكح انبياء بني أسرائيل آبائهم / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - أين تعليقي؟ - أحمد حسن البغدادي