أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مصطفى راشد - عالم أزهرى، كاتب ومفكر و أستاذ الشريعة الإسلامية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : خطورة الجماعات المتأسلمة على مستقبل الشعوب العربية / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - الأستاذ الفاضل الشيخ مصطفى راشد - سامي الذيب










الأستاذ الفاضل الشيخ مصطفى راشد - سامي الذيب

- الأستاذ الفاضل الشيخ مصطفى راشد
العدد: 463687
سامي الذيب 2013 / 4 / 10 - 06:56
التحكم: الكاتب-ة

شكرا على ردك بخصوص منهجك. وأتوقف عند جملتك: (لكن لو كنت ترغب منا فى نسف هذه النصوص فهذا غلق لباب الحوار وقد يزيد الطرف الجاهل جهلاً أكثر)

افهم هذا المنهج الذي يلجأ إلى تفسير النص دون صطدام بالجاهل ودون غلق باب الحوار

فمن المؤكد بأننا لو قلنا أن النص المقدس مجرد نص بشري مثل ألف ليلة وليلة، وأن الأنبياء هم بشر مثلي مثلك ولا يختلفون عن علي بابا والأربعين حرامي (لا بل قد يكونوا مجرمين كما هو الأمر بخصوص موسى ومحمد) فإننا نغلق الحوار مع رجال الدين اليهود والمسيحيين والمسلمين ونؤلب ضدنا الأكثرية الساحقة من اتباع الطوائف اليهودية والمسيحية والمسلمة .

من هنا جاء سؤالي في العدد 461720 (كيف يمكن ان نكلم المسلمين وهم لا يقبلون أي نقد تجاه الإسلام والقرآن؟ ما هو الأسلوب الذي ترى انه علينا اتباعه؟ هل علينا المداهنة واللجوء الى التقية ام نتكلم بصراحة؟)
وكان ردك في العدد 461750 ( والصراحة مع الغير المختلف معى فى العقيدة هى أفضل الطرق بشرط أن تكون بأسلوب هادىْ علمى وبأدلة منطقية)

وسؤالي: هل على المثقف ان يكون حرباء وينزل إلى درجة الجهلاء؟ وأي أمل في تغيير المجتمع بهذا الأسلوب؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مصطفى راشد - عالم أزهرى، كاتب ومفكر و أستاذ الشريعة الإسلامية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : خطورة الجماعات المتأسلمة على مستقبل الشعوب العربية / مصطفى راشد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو
- الفساد في العراق: حين تختبر الدولة قبل الحكومات / جوتيار تمر
- قراءة في نتائج الدورة الرئيسية للباكلوريا / علي الجلولي
- الولايات المتحدة بين التاريخ والتحوّلات المعاصرة. / منير المجيد
- شغف ,أخذ كلي ,أجمعه / شيرزاد همزاني


المزيد..... - سمكة مهددة بالانقراض بسبب زعانفها… وعالم يحاول إنقاذها
- نقابة المحامين السورية: تعليق المرافعات ساعتين حداداً ‏على ‏ ...
- -فوز تاريخي-.. علاء مبارك يعلّق على تأهل منتخب مصر لدور الـ1 ...
- إيران تُشيّع علي خامنئي في جنازة تاريخية.. 20 مليون مشارك مت ...
- كم تبلغ مكافأة تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 20 ...
- هيئة الاذاعة والتلفزيون الايراني:دخول وخروج المعزين يتم بانس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مصطفى راشد - عالم أزهرى، كاتب ومفكر و أستاذ الشريعة الإسلامية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : خطورة الجماعات المتأسلمة على مستقبل الشعوب العربية / مصطفى راشد - أرشيف التعليقات - الأستاذ الفاضل الشيخ مصطفى راشد - سامي الذيب