|
|
الأستاذ الفاضل الشيخ مصطفى راشد - سامي الذيب
- الأستاذ الفاضل الشيخ مصطفى راشد
|
العدد: 463182
|
|
سامي الذيب
|
2013 / 4 / 8 - 04:22 التحكم: الحوار المتمدن
|
انت تقول: -سيادتكم تطرحون مواضيع بعيدة عن موضوع الحوار وانت أستاذ وصاحب مؤلفات عدة وتعلمون أن هذا يتنافى مع نظام الحوار المخصص-
وفي الواقع ليس هناك خروج عن الموضوع ولكن تأصيل له. فالموضوع الذي طرحته للنقاش هو: -خطورة الجماعات المتأسلمة على مستقبل الشعوب العربية-
فهذه الجماعات تعتمد في تصرفاتها على أساس انها تطبق القرآن والسنة وتكفر من يرفض الإنصياع لهما معتبره انه خارج عن أساسيات الدين الإسلامي ومبدأ الحاكمية
فأنا لا انظر فقط للخطاب الظاهر بل أيضا الى أسسه.
وانت تعلم ان المفكرين المسلمين الليبراليين يلجؤون للرد على الجماعات المتأسلمة إما بتقسيم القرآن الى مكي ومدني، وإما برفض السنة والإحتفاظ بالقرآن فقط، وإما برفض الوحي جملة وتفصيلا أو على الأقل باعادة تعريفه - وهو المنهج الذي اتبعه.
فما هو منهجك؟
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مصطفى راشد - عالم أزهرى، كاتب ومفكر و أستاذ الشريعة الإسلامية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : خطورة الجماعات المتأسلمة على مستقبل الشعوب العربية / مصطفى راشد
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
نقظة تحول بعبق الماضي
/ محمد محضار
-
غزل الأحلام بين النقد والسرد: قراءة تحليلية-تأويلية متعددة ا
...
/ عصام الدين صالح
-
الى اين تسير تركيا في علاقتها مع امريكا هل هي اسرائيل الخفية
...
/ منصور رفاعي اوغلو
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (339)
/ نورالدين علاك الاسفي
-
توثيق سردي لصراع مسلح بين الدول: الحرب الاسرائيلية الامريكية
...
/ عاهد جمعة الخطيب
-
حذَّرت عام 1994 من القواعد الغربية في دول الخليج
/ سامي الذيب
المزيد.....
-
الجيش النيجيري يحبط هجوما على كنائس في كادونا ويحرر عشرات ال
...
-
الحرب في الشرق الأوسط: كم بلغ عدد القتلى حتى الآن مع تصاعد ا
...
-
ترامب يهدد بقصف جسور ومحطات إيران إذا لم يفتح مضيق هرمز
-
-يعمل كالسحر-.. كيف يدير مشروع ميفين الضربات الأمريكية على إ
...
-
عشرات القتلى والجرحى بغارات إسرائيلية على لبنان وحزب الله يت
...
-
حرب المخازن.. لماذا لم تنفد صواريخ إيران حتى الآن؟
المزيد.....
|