أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا يجرؤون !–الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - حسنا, سنتحمل يا استاذ سامى - عاشق للحرية










حسنا, سنتحمل يا استاذ سامى - عاشق للحرية

- حسنا, سنتحمل يا استاذ سامى
العدد: 462051
عاشق للحرية 2013 / 4 / 3 - 15:35
التحكم: الكاتب-ة

تحياتى ليك استاذنا
و سننتظر مقالك الجديد عندما يكون موجود على موقع الحوار - و لو ان تلك المسألة فعلا قضية صعبة بعض الشئ و اجد لها صدى مؤلم فى نفسى (موضوع مقالك القادم كما انت وضحت فى تعليق 111) لكن لا بأس فربما المناقشة المفتوحة فى الموضوع تأتى بفائدة اكثر و امور غائبة عنا من هنا او هنالك

تحياتى و عندما تفكر او تستعد لنشر هذا المقال الجديد قريبا او بعد حين, فسنكون هناك

متابع متابع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا يجرؤون !–الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....10 / محمد الحنفي
- أغنية الدجاجات المقاومة للحرارة / محمود سلامة محمود الهايشة
- صورة من دخان البنادق / كاظم فنجان الحمامي
- تَرْويقَة : الصليب تبخر في الهواء/بقلم جاك بريفير* - ت: من ا ... / أكد الجبوري
- عن أي صمود يتحدث الملا خامنئي؟ / سعاد عزيز
- العراق بين مطرقة الأطماع التركية وسندان الصمت الدولي / رياض سعد


المزيد..... - الحلوى أولًا.. أبرز هدايا عيد الحب في أمريكا هذا العام
- كندا.. المشتبه بها شعرها بني وترتدي فستانا بحادثة مقتل 9 أشخ ...
- هدايا عيد الحب..دليل اختيار الهدية المثالية التي تُفرح الشري ...
- لحظات مرعبة.. كاميرا توثق هجومًا مسلحًا وتفجير شاحنة من قبل ...
- رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الليبية: الجرائم العابرة ...
- السعودية تعلن إعدام مصريين ومواطن وضع السم لوالده وشقيقتيه و ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا يجرؤون !–الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - حسنا, سنتحمل يا استاذ سامى - عاشق للحرية