أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا يجرؤون !–الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - نفاق وشيزوفرينيا حتى الانفجار - المشاكس










نفاق وشيزوفرينيا حتى الانفجار - المشاكس

- نفاق وشيزوفرينيا حتى الانفجار
العدد: 461763
المشاكس 2013 / 4 / 2 - 05:09
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي للجميع
شعب منافق وصل لاخر درجات الصفاقة والشيزوفرينيا والتورم السرطاني لا يمكن أن يفيق من غيبوبة الألف عام وهو يقول ان القرآن كلام الله يصلح لكل مكان وزمان حتى يصل إلى آخر مراحل الشفاء بالإنفجار التلقائي الذاتي.
أية شيزوفرينيا عندما يفتي عن آيات دفاعية هي الارهاب بعينه فكيف لو كانت آيات هجومية؟
أية شيزوفرينيا عندما يقول (أنزلناه قرآنا عربياً) ثم يقول السريانية لصالح الإسلام، بينما لا يفهم معنى كلمة قرآن، إقرأ، سريا، قسورة، فاكهة وأبا؟
أية صفاقة وغباء تلزم لتكتب لم تكن معاهد لغات. بدل القول أن من كتب تلك الكلمات تكلم تلك اللغات
http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Language/21.htm
أية وقاحة تلزم ليكتشف ان (بسط) معناها :جعلك تعتقدها مسطحة بينما هي كروية؟
شيزوفرينيا مهالك الخليج لا تصنع سيفا خشبيا وتدفع الجزية لأمريكا بالمليارات لحماية عرش فبراتور باركنسون وحفاضات بامبرس ترقص بالسيف حتى العفن ثم يفتي عن الجزية مقابل الحماية وقواعد الذمي في قطرائيل والمهلكة والبحرين؟
في هذه الشيزوفرينيا لن يجرؤ أي مسلم على تطبيق شيء ولا حذف أي شيء من موروث الانحطاط، حتى ينتفخ السرطان وينفجر الدمل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا يجرؤون !–الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يا سائل الشوق في زمن المحاق: ترتيلة التلاشي المتوهج نص ميتا ... / غالب المسعودي
- من الحسكة إلى كوباني / شكري شيخاني
- بعض من فلسفة التربية! / ادم عربي
- بعد أن أخذ ما يريده من اتفاقيات أوسلو : العدو الصهيوني يقدم ... / عليان عليان
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18 / مكسيم العراقي
- عيد الحب … صناعة العواطف في زمن الرأسمالية / عادل محمود


المزيد..... - تركيا.. وفاة الممثل كانبولات جوركيم أرسلان عن عمر ناهز الـ45 ...
- الأونروا: الإجراءات الإسرائيلية الجديدة تمهد لتوسيع متسارع ل ...
- لماذا يحظى تبادل الدبابيس بشعبية كبيرة في الألعاب الأولمبية؟ ...
- أوروبا تفقد 3 ملايين و800 ألف طن من النفط الكازاخي بعد هجمات ...
- في أولى جلسات محاكمتها في قضية ثالثة.. هدى عبد المنعم تتنازل ...
- ما الخلافات السياسية التي تُعرقل انتخاب رئيس جديد للعراق؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا يجرؤون !–الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - نفاق وشيزوفرينيا حتى الانفجار - المشاكس