أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نُكته عراقية ( طرفة ) ومهزلة باسم يوسف المصرية ! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - سعداء بعودتك - عاشق للحرية










سعداء بعودتك - عاشق للحرية

- سعداء بعودتك
العدد: 461590
عاشق للحرية 2013 / 4 / 1 - 14:26
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزى_مرحبا بك ثانية و اتمنى ان تكون بصحة و بخير

ههههههههههههه كذبة نيسان (فعلا للصدفة هو ابريل ايضا) هذه دعابة طريفة: انك تتناول البجاحة ممن مشاعرهم ضعيفة و يشتكون دائما من ازدراء العقائد و ازدراء رئيس دولة المفروض انه على مستوى قيادة مصر لكنه ليس هكذا_

و قال ايه بعد بهدلة الاعلاميين تقريبا كل المعارضة و المشاكل التى حدثت ضد باسم يوسف و فى النهاية اطلقوا سراحه بكفالة و بشرط مسح تغريداته (التى يرونها مسيئة) كذب ام مساخر لا يهم -المهم ان مصر احوالها اصبحت اكثر حزنا من السابق

نعم ايام حسنى مبارك و من قبله من الرؤساء لم تكن جيدة ولكن هل نحن نطلب الحرية الكاملة ام الحرية التى هى على كيف فصيل دينى محدد؟ هل نستبدل استبداد اوتوقراطى باستبداد دينى اكثر شراسة مثلا؟

واحييك على لهجتك المتسامحة فى حق كل فرد ان يرى عقيدته ان كان مؤمن فيراها من منظوره دون فرضها على غيره (اذا كان من يعبدونه لم و لن يتدخل و الدنيا يحدث فيها ما يحدث فكيف هم نصّبوا انفسهم اوصياء علينا بالرقابة الابوية)
و لكن تلك اللهجة المتسامحة لن تلقى صدى كبير عند من لا يريدها الا غِلابا و قوة و قهراً-للأسف

مرحبا بك مرة ثانية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نُكته عراقية ( طرفة ) ومهزلة باسم يوسف المصرية ! / نيسان سمو الهوزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لماذا سيضطر حزب الحريديم للتحالف مع نتنياهو في الانتخابات ال ... / محمد عبد الكريم يوسف
- الفصل الثامن معاوية في كتاب النصولي / عصام حافظ الزند
- حرية المرأة في العراق و مصر و تونس و السعودية: بين قيم البدا ... / عمار صالح عباس
- إلى دولة الرئيس جعفر حسان.. أنصفوا الزملاء في الصحف اليومية / بلال العقايلة
- الكلمة الاخيرة بشأن الاتفاقيات الدولية هي لمجلس النواب لا لل ... / سعد السعيدي
- القاعدة السابعة والعشرون: لا وجود لما يسمى بجهنم أو النار أو ... / محمد بركات


المزيد..... - بعد قرار إخلاء سبيل والده.. محمد فضل شاكر: -مشوار جديد انكتب ...
- مصر.. بيانان من مجلس الوزراء ووزارة الخارجية بعد انتهاء مشوا ...
- بعد تهديد ترامب بقصف إيران.. كاميرا CNN ترصد ما يجري على متن ...
- إيران ترد على تهديد ترامب بضربات جديدة: اعتراف بالفشل
- تيارات السحب تعود إلى الواجهة في مصر.. وتحذيرات للمصطافين من ...
- صحفي يذكّر ترامب بوصفه السابق لقادة إيران بـ-العقلانيين-.. ش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نُكته عراقية ( طرفة ) ومهزلة باسم يوسف المصرية ! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - سعداء بعودتك - عاشق للحرية