أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ألشعائر الحسينية والشعائر الصدامية .. وجهان لشعب واحد! !! / تانيا جعفر الشريف - أرشيف التعليقات - تذكرت زيارة - رعد الحافظ










تذكرت زيارة - رعد الحافظ

- تذكرت زيارة
العدد: 46123
رعد الحافظ 2009 / 9 / 13 - 18:22
التحكم: الحوار المتمدن

في عام 1979 في شهر نيسان زارنا صديم في كلية الهندسة في بغداد الباب المعظم , لم يكن قد أصبح رئيساً بعد ..كان السيد النائب لكنه الكل بالكل
ركضت الغالبية كما وصفت أنتِ , أهالي النجف في تلك الظهيرة القاتلة
أنا وأصدقائي توقفنا عن لعب الكرة لأنهم منعونا مباشرة..جاؤنا طلبة الاتحاد قالوا إذهبوا الى النادي سيتكلم السيد النائب هناك..طبعا نحن زغنا مثل كثيرين ..من سوء حظ طالبتين جميلتين من قسم المعماري أنهم لم ينهضوا للتصفيق والمشاركة بالترحيب..لم نفهم كيف شاهدهم هو شخصياً من بين الجموع الطلابية والحماية التي أمطرت علينا من السماء وبكثرة , بعد خروجه مباشرة تلي في كل القاعات الدراسية خبر فصل هاتين الطالبتين نهائياً من الكلية لأنهما تصرفتا بقلة أدب مع سيادة النائب..و سمعنا بعضهم يقول حسناً أنه لم يعدمهم وسط الكلية..طبعاً لأننا نتوقع أسؤ السيناريوهات مع أبسط حالة..اقول يا تانيا ..حتما هناك شرفاء في النجف لم يخرجوا وبشاركوا في تلك المهازل ..عموماً يستطيع المرء التهرب من النفاق القوي العلني والتنطيط بصورة أو بأخرى...لكننا نتذكر كيف أهدى صدام سيارة سوبر لواحدة
بزخت بأسمه في إحدى الصالات...بعدها وجدنا الغالبية تبزخ له أينما ذهب
أعتقد ننا نحتاج مقالات كثيرة لمعالجة حالنا المضحك المبكي ..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ألشعائر الحسينية والشعائر الصدامية .. وجهان لشعب واحد! !! / تانيا جعفر الشريف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - موسيقى: بإيجاز:(41) فترة انتقالية وتأمل (1810-1811)/ إشبيليا ... / أكد الجبوري
- في عالم الكتب (القلعة الخامسة) / علي حسين العراقي
- إليكِ / حسام محمد أحمد
- غياب الإداري المبدع وأزمة الثقافة العربية / محيي الدين ابراهيم
- الطلاب العرب في روسيا / فؤاد أحمد عايش
- ألظلم المقنن : / عزيز الخزرجي


المزيد..... - أخر تحديث لـ سعر الذهب اليوم بتاريخ 31 أغسطس 2025
- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- السودوكو والكلمات المتقاطعة.. هل تنقذ الألعاب العقلية ذاكرتك ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ألشعائر الحسينية والشعائر الصدامية .. وجهان لشعب واحد! !! / تانيا جعفر الشريف - أرشيف التعليقات - تذكرت زيارة - رعد الحافظ