أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مع جمانة حداد في «لماذا أنا ملحدة» / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - مع السيد عمار المطلبي للمرة الأخيرة 1 - ضياء الشكرجي










مع السيد عمار المطلبي للمرة الأخيرة 1 - ضياء الشكرجي

- مع السيد عمار المطلبي للمرة الأخيرة 1
العدد: 461132
ضياء الشكرجي 2013 / 3 / 30 - 12:12
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي السيد عمار المطلبي المحترم
كانت لك تعليقات مطولة، ويهمني أن أجيب عليها، كما يهمني أن أجيب على السيد ماجد جمال الدين. أبدأ من حيث انتهيت أنت، وهو الدعاء لك كما دعوت لي لأني أحب لغيري ما أحب لنفسي، وأظنك كذلك، كما لمست من كلامك، وهو رضا الله ورحمته وحسن العاقبة، وأدعو بمثله حتى لأصدقائنا الملحدين، وإذا لم يحبوا الكلام الغيبي، فأقول (أتمنى) لهم بدلا من (أدعو) بكل خير يستحقونه وبتحقيق ما يتمنون لأنفسهم من غير ما يمس غيرهم بما لا يحب، وهذا يشمل الدينيين. قولك لا ضير أن تخاطب باسمك، شخصيا مثلك، لكن إذا قصدت أني لم أعاملك بالمثل فأقول الأستاذ عمار، فعذرا إن كنت تستحقها ولم أذكرها، فكلمة السيد فيها أيضا من الاحترام/ وشخصيا لا أتوقع أن يخاطبني الناس بالأستاذية، فمن شاء فليفعل، ومن شاء يقول السيد أو الأخر أو ضياء مجردا من أي شيء، فأجده جميلا. سأبدأ بالرد على تعليقات باتوالي، آملا أن يكون هذا ردي الأخير، وسامحني كثيرا، فصدقني الوقت يضغط، وإلا أحببت أن نتواصل لأيام وأسابيع وأشهر، لكن للحياة متطلبات كثيرة، ليس آخرها مؤلفاتي على تواضعها لكن لأهميتها حسب تقديري


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مع جمانة حداد في «لماذا أنا ملحدة» / ضياء الشكرجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مع جمانة حداد في «لماذا أنا ملحدة» / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - مع السيد عمار المطلبي للمرة الأخيرة 1 - ضياء الشكرجي