أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هكذا يسألون وهكذا يجيبون وهكذا هم متخلفون-لماذا يعترينا التخلف . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تكملة لتعليق 102 - عاشق للحرية










تكملة لتعليق 102 - عاشق للحرية

- تكملة لتعليق 102
العدد: 460321
عاشق للحرية 2013 / 3 / 27 - 01:23
التحكم: الحوار المتمدن

الخلاصة ما اقصده ان الامر برمته (هذا الفكر الذى جاء علينا منذ سبعينيات القرن الماضى و وصل الى اشده حاليا) هو بشرى الهوى و الهوية - ملئ بالتضارب و كل واحد يستطيع تفسير الامور و الفتاوى على هواه (فضلا عن انها فتاوى عجيبة الشكل و المغزى و تأثير إنتشارها مدمر)

-مشروع دينى سياسى يتم فيه الالتفاف و ترقيع العيوب البشرية (التى يتم تسويقها انها سماوية لا يأتيها الباطل) فيزداد الطين بلل

و الكل متضرر و اكثر المتضررين هو ست الحسن و الجمال (المرأة-ذلك الانسان من لحم و دم مثلنا لكن فرضت عليها ثقافات معينة ان يكون حالها بهذا الانسحاق و الهوان النفسى ففقدت إرادتها و حرية تفكيرها و شجاعتها (الا القلائل من المناضلات فى عالمنا العربى السعيد)

على رأى زميلنا جحا الايطالى قال مرة فى السابق (((العالم الحر يقيس شرف الست بنصفها العلوى (عقلها و فكرها و أمانتها و احترامها لغيرها) اما مجتمعاتنا العربية فتقيس شرف المرأة بنصفها السفلى)))

من المستفيد من إغراقنا فى هذا الكم من التضارب و الخلط و المشاكل؟

طب على الاقل, كيف نعيد بناء نفوسنا التى تم هدمها هكذا؟ كيف نعوض تلك الخسائر؟

ام فات الاوان ؟؟؟؟؟؟؟؟

متابع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هكذا يسألون وهكذا يجيبون وهكذا هم متخلفون-لماذا يعترينا التخلف . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يدافعون عن أحزابهم ويسيئون لأوطانهم وشعوبهم / ابراهيم ابراش
- تعذيب الأسرى وجرائم الحرب المتواصلة / سري القدوة
- تفكيك شفرة العدمية السياسية: ابستمولوجيا انهيار المعنى ومعرك ... / غالب المسعودي
- لا تَرِنَّ أيُّها الهاتف / يونا شيفر
- حوار بيني وبين الذكاء الصناعي على هامش الندوة الدولية للذكاء ... / محمد عبد الكريم يوسف
- الرابع عشر من تموز... حين يتحول السؤال الخاطئ إلى معركة لا ت ... / إسماعيل نوري الربيعي


المزيد..... - إصابات الدماغ لدى نجوم كرة القدم السابقين قد تترك آثارًا نفس ...
- دراسة: هذا النظام الغذائي قد يقلّل من خطر الإصابة بالخرف
- نظرة خلف أسوار أحد أشهر قصور تركيا.. حيث عاش السلاطين والجوا ...
- رئيس -فيفا- يؤكد إمكانية زيادة المشاركين في كأس العالم إلى 6 ...
- دول الخليج في مرمى التصعيد.. ضربات أمريكية على إيران وتحذيرا ...
- طموح رئاسي لم تكسره الإدانة... من هي مارين لوبان؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هكذا يسألون وهكذا يجيبون وهكذا هم متخلفون-لماذا يعترينا التخلف . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تكملة لتعليق 102 - عاشق للحرية