أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هكذا يسألون وهكذا يجيبون وهكذا هم متخلفون-لماذا يعترينا التخلف . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - بخصوص تعليق الأخ عبد الله - فؤاده العراقيه










بخصوص تعليق الأخ عبد الله - فؤاده العراقيه

- بخصوص تعليق الأخ عبد الله
العدد: 460019
فؤاده العراقيه 2013 / 3 / 25 - 20:55
التحكم: الكاتب-ة

قال في تعليقه جملة جديرة بالأعجاب
حيث قال ((أعظم مفتي , هو : العقل , فعلى المسلم , أن يقرأ القرآن و يحلل الآيات عقلياً , عندها لن يحتاج إلى أي مفتي , بل سيؤدي الإسلام الحقيقي)) وسؤالي سيكون كيف سيبدع عقل هذا المسلم الذي يردد كالببغاء القرآن , ثم كيف يجرأ على تحليل القرآن وهو محاط بخطوط حمراء خطر الأقتراب منها ومحرم الشك فيها , وهل هناك تحليل وقناعة دون شكوك ؟
استفزتني قبل ايام صديقة لي من اللواتي همشت عقولهن ولكن لكونها قديمة معي استطيع ان اهضمها فللقديم نكهته , استفزتني عندما كسرت أنا حاجتين اثناء عملي بنفس اليوم فجائت هي وكسرت الثالثة متقصدة لتبعد الشر عنّا , حيث ايمانها بلو كسرت حاجتين علينا كسر الثالثة !! ,هذه عقول العرب
فأخذت احاورها وبدأ النقاش يتوسع لأرى الى اين استطيع ان اجعلها تفكر ولكن ما ان بدأت اطلب منها تحليل لآيات مذكورة , فما وجدتها الا والخوف يعتريها من الدخول بهكذا حورارات محّرمة وممنوعة من التقرب ومن الحديث بها علاوة على انها لا تعرف ما تجيبني به سوى انها لا تستطيع ان تفكر بمسلمات لديها وعندما يصل التفكير للدين علينا التوقف
فأي عقل تريد له ان يكون مفتي صاحبه





للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هكذا يسألون وهكذا يجيبون وهكذا هم متخلفون-لماذا يعترينا التخلف . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرابع عشر من تموز... حين يتحول السؤال الخاطئ إلى معركة لا ت ... / إسماعيل نوري الربيعي
- الإداروية والمقراتية وأزمة الممارسة اليومية حين ينشغل الحزب ... / علي طبله
- سيكولوجية الهتاف: صناعة القطيع بين صنم الكرة ووهم الخلافة / طلال كبده
- كردستان الممزّقة: شعبٌ واحد تتقاسمه أربع دول وأربع سياسات إن ... / مروان فلو
- صراع العقارب بعد خامنئي… جنازة لم توحّد النظام / سعيد عابد
- موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي ... / علاء اللامي


المزيد..... - كيف استقبلت الجماهير لاعبي منتخب المغرب لحظة وصولهم إلى الرب ...
- انعقاد أولى جلسات مجلس الشعب في سوريا.. والشرع: نكتب تاريخًا ...
- بعد إغلاق مضيق هرمز وتبادل الضربات.. هل تتجه الولايات المتحد ...
- -هناك من أسلّمه مفاتيح الدولة-.. نتنياهو يتحدث للمرة الأولى ...
- عراقجي يستقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، جان أرنو ...
- وفاة ليندسي غراهام أحد أبرز -صقور- الحزب الجمهوري بعد مرض -م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هكذا يسألون وهكذا يجيبون وهكذا هم متخلفون-لماذا يعترينا التخلف . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - بخصوص تعليق الأخ عبد الله - فؤاده العراقيه