أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ** أحفاد القردة والخنازير ... أم إخوة القردة والخنازير ** / سرسبيندار السندي - أرشيف التعليقات - شكرا لك - وليد حنا بيداويد










شكرا لك - وليد حنا بيداويد

- شكرا لك
العدد: 459909
وليد حنا بيداويد 2013 / 3 / 25 - 08:47
التحكم: الحوار المتمدن

مشكور جدا كا كه جان سرسبيندار السندى على فضحك وعلى مدفعك القوى الذى يدك مواقع الجهل وعلى رؤوسهم الخاوية.. نعم ان المتنور احمد القبانجى قد اعتقل لرفضه افكارهم وجهالتهم ولذلك زج به فى دهاليز قم وطهران وهكذا المئات من الاسرى المسيحيين الذين لم يعودوا لحد الان الذين قتل مجموعات كبيرة منهم لفرضهم اعتناق الفكر الجهالى والاعتراف بنبيهم. سوباس برا جيان،، شكرا شكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
** أحفاد القردة والخنازير ... أم إخوة القردة والخنازير ** / سرسبيندار السندي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الديموقراطية في السماوة / صوت الانتفاضة
- العن أبوك بريطانيا / شيرزاد همزاني
- تحقيق معمق في تحول الدولة الأوروبية من حامية إلى جابية / احمد صالح سلوم
- النووي الايراني: الحل او فتح الطريق الى الحل / مزهر جبر الساعدي
- مقتل زعيم أخطر عصابة للمخدرات في المكسيك / شابا أيوب شابا
- مكالمة الساعة الرابعة صباحًا قرار غولدا مائير — عدم الذهاب إ ... / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- رئيس إسرائيل في إثيوبيا: -نعمل على تعزيز الصداقة التاريخية-. ...
- إضراب شامل في خانقين وتهديد باللجوء إلى القضاء
- 15 ثانية بين الحياة والموت: كيف نجا طيّاران بمقاتلتي F-16 من ...
- قطاع النقل البري في لبنان يصعد ضد الضرائب الجديدة ويدعو لاحت ...
- العضلات تمتلك ذاكرة جزئية للحركة.. اكتشاف يساعد فى الوقاية م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ** أحفاد القردة والخنازير ... أم إخوة القردة والخنازير ** / سرسبيندار السندي - أرشيف التعليقات - شكرا لك - وليد حنا بيداويد