أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البورجوازية الصغرى بين شعار التغيير والمحافظة الانتفاعية. / عبدو صبري - أرشيف التعليقات - شكرا على اضافتك القيمة - عبدو صبري










شكرا على اضافتك القيمة - عبدو صبري

- شكرا على اضافتك القيمة
العدد: 459835
عبدو صبري 2013 / 3 / 24 - 21:01
التحكم: الحوار المتمدن

في مقالتي تطرقت فقط لوضع القادة الذين يلجؤون الى التحريف بدافع انتهازي
بوضعهم الطبقي المتذبذب بين الطبقة السائدة والطبقة العاملة. عكس المثقف العضوي
الذي يربط مصيره بمصيرها حتى ولو كان وضعه الاجتماعي على أحسن حال.أشك .اضافتك الوجيهة تحياتي الصادقة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البورجوازية الصغرى بين شعار التغيير والمحافظة الانتفاعية. / عبدو صبري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الى القيادة الفلسطينية: فلسطين أكبر من الجميع / علي ابوحبله
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- هموم عشية مغادرة المنزل: تفسير للعنف الصامت في قصة أمينة شرا ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- تعب طول النهار || أغنية / محمود سلامة محمود الهايشة
- مات لأن اللصوص كانوا أكثر جوعًا منه. / حامد الضبياني
- في الجغرافيا التاريخية يقال إن الأساطير والأديان مرآة لمزاج ... / عبد علي سفيح


المزيد..... - بمحض الصدفة.. مصري يكتشف واحة خضراء على شكل قلب وسط جبال عُم ...
- الأميرة رجوة وابنتها بإطلالتين متناسقتين في مدرجات كأس العال ...
- استئنافٌ مثيرٌ للجدل قدّمه ترامب بشأن حكم متعلق باعتداء جنسي ...
- نصائح مهمّة لتجنب آلام الظهر أثناء العمل في حديقة المنزل
- محادثات مرتقبة في بروكسل بين طالبان والاتحاد الأوروبي حول إع ...
- لماذا يزور ماركو روبيو -الحلفاء- في الخليج بعد جولة سويسرا؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البورجوازية الصغرى بين شعار التغيير والمحافظة الانتفاعية. / عبدو صبري - أرشيف التعليقات - شكرا على اضافتك القيمة - عبدو صبري