أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الرد على الدكتورة واثبة داود السعدي / هيبت بافي حلبجة - أرشيف التعليقات - مهلآ - سعد السعيدي










مهلآ - سعد السعيدي

- مهلآ
العدد: 4596
سعد السعيدي 2009 / 1 / 11 - 00:18
التحكم: الحوار المتمدن

الى السيد محمد الصالح

مهلآ يا اخينا. الرجاء عدم خلط الامور. لقد تم النقاش حول هذا الموضوع مرات ومرات على صفحات هذا الموقع
كون الزيدي او المحامية لم يرميا الحذاء سابقآ على صدام لا يعني انهما بلا ضمير او تنقصهما النخوة. انما لان صدامآ كان سيقضي على كل العائلة حتى الدرجة الرابعة لو فقط سولت لهم انفسهم ان يقوما بهذا العمل. هل كنت تستطيع انت ان تضمن لنا نفس درجة الديمقراطية في عهد صدام لو اردنا القيام برميه مثلما تقترح انت - ولو بجورب مخزوق ! - لا اظن ذلك



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الرد على الدكتورة واثبة داود السعدي / هيبت بافي حلبجة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فائض النار. / ابو يوسف الغريب
- الرَّفيق نبيل عويضة في لقاء الرِّفاق الذين رحلوا عن هذه الأَ ... / خالد تركي حيفا
- فاكهة -الليالي- محمد حافظ / رائد الحواري
- ألوان الكلام / محمد خالد الجبوري
- إبيستيمولوجيا الأمن القومي (البصيرة) / علاء سعد
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - نادين نسيب نجيم في عيد ميلادها: -تعلمت درسًا لن أنساه أبدًا- ...
- مباحثات قطرية - أمريكية في واشنطن لتعزيز العلاقات الاقتصادية ...
- بهدف مُذهل ورقصة مميزة.. لامين يامال يخطف الأنظار في مباراة ...
- فيديو متداول لـ-طلعات مقاتلات مغربية على الحدود مع الجزائر-. ...
- بعد زيارة الملك عبدالله إلى إسطنبول.. بيان مشترك حول ما ناقش ...
- مسؤول أمريكي يوضح لـCNN موعد أول اجتماع لـ-مجلس السلام-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الرد على الدكتورة واثبة داود السعدي / هيبت بافي حلبجة - أرشيف التعليقات - مهلآ - سعد السعيدي