أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اذاكان قميصه قد من دبر.. التحرش والاغتصاب بين الاسطورة وساحات التحرير / منى حسين - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف










تعليق - عبد الله خلف

- تعليق
العدد: 459232
عبد الله خلف 2013 / 3 / 21 - 20:26
التحكم: الحوار المتمدن

أولاً : هذه ليست أسطوره بل آيه , فلا تفرضي معتقدك على معتقدنا؟ .
ثانياً : الآيه ذكرت القصه و بقمة العدل , فإن كان القميص قُطع من قبل فسيُتهم يوسف , لأنه سيكون مهاجم , بينما أن قُطع قميصه من دبر فستُتهم المرأه لأنها ستكون في وضع الهجوم , فأين المشكله؟ .
ثالثاً : ألا تلاحظين معي أنكِ عنصريّة لصالح بنات جنسك؟ .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اذاكان قميصه قد من دبر.. التحرش والاغتصاب بين الاسطورة وساحات التحرير / منى حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مجلس النواب العراقي بين الشراكة الدستورية ومنطق التهديد // ق ... / نهاد القاضي
- مذكرات الست سعيدة ( 6 ) / نعمة المهدي
- العيد بوصفه لحظة اعتراف: في تحية الجدارة وتجربة حسن العدل ال ... / إسماعيل نوري الربيعي
- حارس الحكايات… وساحة تستعيد اسمها في القلب / بن سالم الوكيلي
- قصيدة -البردة- للبوصيري: مدح النبي وتجاوزات عقائدية / محمد بسام العمري
- في اليوم العالمي للمياه: ماذا يجب على الحكومة العراقية لمعال ... / رمضان حمزة محمد


المزيد..... - وفاة روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق عن عمر ...
- طارق السكتيوي يتولى تدريب منتخب عُمان.. إليك ما نعلمه عنه
- في ظل استمرار الحرب مع إيران، من الرابح ومن الخاسر؟ - مقال ف ...
- السودان ـ حصيلة دامية بعد استهداف مستشفى في دارفور
- تعيين المغربي السكتيوي مدربا للمنتخب العماني
- DW تتحقق: ما حقيقة فيديو الجنود الروبوتات الصينيين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اذاكان قميصه قد من دبر.. التحرش والاغتصاب بين الاسطورة وساحات التحرير / منى حسين - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف