أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عودة الى موضوع اسرائيل / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل جيراني طارق عيسى - مكارم ابراهيم










الى الزميل جيراني طارق عيسى - مكارم ابراهيم

- الى الزميل جيراني طارق عيسى
العدد: 458729
مكارم ابراهيم 2013 / 3 / 19 - 16:54
التحكم: الكاتب-ة

تحية طيبة لك جاري طارق كنت اتمنى ان اتذكرك لكن اعذرني تم تسفيرنا من العراق منذ بداية الثمانين ولااتذكر الكثير عن ابناء المنطقة ولكن اكتشفت عدد من الكتاب على منبر الحوار كانوا في الواقع جيراننا في الحي المهم سعيدة جدا بمرورك هنا وسعيدة انك استفدت من الحوار حول المقالة وانا مثلك امنيتي ان يبقى الحوار بيننا حضاري وموضوعي وراقي لكن للاسف كما ترى لابد من وجود بعض الاميين وذو ثقافة هابطة واخلاق غير متمدنة ويحاولون النيل منا دوما وقد اعتدنا على ذلك
تقبل مني خالص الود والاعتزاز


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عودة الى موضوع اسرائيل / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بلغات صمت / عبد العاطي جميل
- خزين العشق / مصطفى حسين السنجاري
- فيصل لعيبي من جماليات الرمز إلى تشكلات الوعي الحضاري. / هاشم معتوق
- سجن الجهل المقدس / حسان أيو
- سوريا من ادارة الحرب الى ادارة الدولة 3-3 / شكري شيخاني
- السودان الجريح: الحرب المنسية ومؤامرة الحصار والتفتيت / الناصر خشيني


المزيد..... - شاهد.. دفن ضحايا مجهولي الهوية بعد زلزال فنزويلا المدمر
- قاد مباراة تاريخية لـ-الأسود-.. تعرف على حكم مباراة المغرب و ...
- فيديو متداول لـ-رد فعل رئيس الفيفا بعد هدف مصر في الأرجنتين- ...
- هكذا تفاعل دروغبا مع تصريح مصطفى زيكو عن حكم مباراة مصر والأ ...
- ترامب يهدد بتوجيه ضربات ضد إيران مجددًا.. ماذا قال؟
- طهران وواشنطن تتبادلان الضربات.. ومحادثات مرتقبة بين إسرائيل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عودة الى موضوع اسرائيل / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الزميل جيراني طارق عيسى - مكارم ابراهيم