أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عودة الى موضوع اسرائيل / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سيلوس - مكارم ابراهيم










الى سيلوس - مكارم ابراهيم

- الى سيلوس
العدد: 458275
مكارم ابراهيم 2013 / 3 / 18 - 09:02
التحكم: الكاتب-ة

اذا كنت ترى ان اسرائيل انسانية ومستععدة لعمل كل شئ لاسترجاخ سجينها او اسيرها او من اجل طفل واحد بينما العرب ليسوا كذلك الا ترى لان القضية تتعلق بان اسرائيل لها رسالة ازلية مؤمنة بها وهي الارض الموعودة اما الشعب العربي فما هي رسالته ؟اخبرني عندما تؤمنون برسالة واحدة وتعملون من اجل تحقيقها سترى حينها شعبا قويا صلبا ملئ بالحب والعطاء
ولكن حتى ذلك الحين الطريق طويلة على قلوبكم ان تكون واحدة والهدف واحد والرسالة عندها
ستتوحد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عودة الى موضوع اسرائيل / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لغة الشموخ والمواجهة في قصيدة غازي الجمل / جعفر حيدر
- السلم الأهلي في قطاع غزة.. ضرورة وجودية ومسؤولية تاريخية / سلامه ابو زعيتر
- خُردةٌ تُباع بالقطعة… وبالجملة في سوريا ! / حجي قادو
- من السيرة إلى الأسطورة: المقدّس الشعبي وسوسيولوجيا الوراثة ا ... / محمد عبدالله الخولي
- وهم الحياد الرقمي / كرم نعمة
- في يومها العالمي : الرياضة .. تُنقذ الأجساد وتُهذّب / بوشعيب حمراوي


المزيد..... - مسئول إيراني: تضرر عدد من وحدات إنتاج البتروكيماويات في عسلو ...
- إليك ما ناقشه الرئيسان الأوكراني والسوري بعد لقائهما في دمشق ...
- هدنة الـ45 يوماً على طاولة المفاوضات: تفاصيل -الفرصة الأخيرة ...
- -تكنولوجيا خفية وأنظمة مشفّرة-.. كيف أنقذت واشنطن الطيار الأ ...
- Meeting of the WFTU General Secretary Pambis Kyritsis with R ...
- هيئة المتابعة لتنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عودة الى موضوع اسرائيل / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سيلوس - مكارم ابراهيم