أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عودة الى موضوع اسرائيل / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - انت الزرقاء والخضراء والبيضاء ألا الحمراء والسوداء - فادي يوسف الجبلي










انت الزرقاء والخضراء والبيضاء ألا الحمراء والسوداء - فادي يوسف الجبلي

- انت الزرقاء والخضراء والبيضاء ألا الحمراء والسوداء
العدد: 458061
فادي يوسف الجبلي 2013 / 3 / 17 - 17:03
التحكم: الحوار المتمدن

حقيقة منذ امد بعيد لم ازر الحوار المتمدن وهذا ما فوّت عليّ التمتع برؤية بعض التعليقات التي تثير ضحكاً يدمي القلوب ومنها التعليق 62
وقبل تفكيك هذا التعليق لابد من ذكر بعض الحقائق
1_ان نسبة من يجيدون القراءة قياسا الى من يكتبون اكاد ان اجزم انها تصل خمسة اضعاف
2_ لمن اراد التأكد من النقطة رقم 1 احيله الى اي مقالة من مقالات الحوار المتمدن في الارشيف وليعدد عدد التعليقات وبالمتوسط فأنها ستكون عشرون تعليقاً ولو تأمل الباحث في بعض التعليقات سيجد ان الاعجابات تصل في بعض الاحيان الى اكثر من 150 اعجابا ... ماذا يعني هذا ؟هذا يعني بأن من قرأ التعليق يفوق المائة والخمسين (ليس بالضرورة ان يعجب جميع القراء بالتعليق) ولكن المؤكد ان الجميع قد قرأوه


التفكيك
انا لا اعرف زرقاء العراق ولكن المؤكد هو انها تنسق جملها اكثر بكثير من الكاتبة وما دامت تكتب فهي حتماً تعرف القراءة
والكاتبة تتهمها بأنها لم تقرأ التاريخ لا في المدرسة ولا في النت ولا في الايفون (لماذا الايفون تحديدا) أي تسطيح هذا واي حوار
لو كانت الزرقاء توافق الكاتبة لوجدنا عبارات
الرفيجة زرقاء العزيزة
تحية لك ايتها المناضلة ... الخ


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عودة الى موضوع اسرائيل / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - البقع السوداء / مختار سعد شحاته
- سلسلة فيروز وأم كلثوم، ج 2. في الجواب: حين تكاد كفّتا الميزا ... / فارس خاشو
- الأمير وحتمية حدوث التغيير / صلاح الدين محسن
- الكرامة بين الشعارات وواقع الانسان / حسين علي محمود
- الوطن بين مكان يمكن العودة إليه ومكان لا نستطيع العودة إليه، ... / أكرم شلغين
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (16) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - إيران: -يوم الإنزال الاقتصادي- يمهّد الطريق لـ-عودة مريعة إل ...
- روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف س ...
- النهج الديمقراطي العمالي والطبقة العاملة: من سؤال المرجعية إ ...
- أفغانستان على شفا حرب أهلية طاحنة وروسيا في خطر
- خبير عسكري يوضح سبب اختيار روسيا المواقع التي تستهدفها في كي ...
- واشنطن تضع كازاخستان أمام خيار مستحيل: إمّا نحن أو روسيا وال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عودة الى موضوع اسرائيل / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - انت الزرقاء والخضراء والبيضاء ألا الحمراء والسوداء - فادي يوسف الجبلي