أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - باب التعليق الذي تاتيك منه الريح و..الريحان!! / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - حوار مع الاصدقاء(المشاركين )في الموضوع - ابراهيم البهرزي










حوار مع الاصدقاء(المشاركين )في الموضوع - ابراهيم البهرزي

- حوار مع الاصدقاء(المشاركين )في الموضوع
العدد: 45750
ابراهيم البهرزي 2009 / 9 / 11 - 15:09
التحكم: الحوار المتمدن

ملاحظة تمهيدية:
ربما تكون هي المرة الاولى التي اشعر فيها باقتصار الردود على نخبة من المعلقين الذين يضيفون للموضوع شيئا وهم جميعا (ممن اختلف او اتفق مع اراءهم ) من الطراز الذي يغني الموقع وكتابه بتعليقاته الى الدرجة التي يحق للكاتب ان يسميهم (شركاءه )في الموضوع....
وليت كل المواضيع وكتابها يحظون بما حظيت به عبر موضوعي هذا من معلقين جادين موضوعيين , لذا ستنحصر ردودي على (الاختلافات اليسيرة ) التي اعتقد انها وردت في بعض الردود, مع اعتبار ان كل ما لم اشر اليه في هذا التعليق...يعتبر بالنسبة لي صوابا واضافة اغنت الموضوع آخذا بالاعتبار ان ما سيرد من اختلاف في وجهات النظر بتعقيبي هذا لا يعني بالضرورة انه الصواب....

1-الصديق الاستاذ حامد حمودي عباس
بالنسبة لاحجام البعض عن الرد فقد يكون سببه هو ان الموضوع لم يكن مرسلا للنشر في (الحوار المتمدن ) حصرا..وانما تم اختياره من قبل ادارة الموقع , او قد يكون منشورا في وقت سابق واعادت ادارة الموقع نشره لمتطلبات ظرف ما , او ان كاتبه- ربما- يكون على سفر او مشاغل لا تتيح له مراجعة ما يكتب....و(تبريرات )اخرى التمسها لبعض الاساتذة الكتاب....وقد يكون -كما تفضلت- من باب التعالي وهذا ما لا استطيع (تبريره ), غير ان ما اظنه هو ان م


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
باب التعليق الذي تاتيك منه الريح و..الريحان!! / ابراهيم البهرزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو
- الفساد في العراق: حين تختبر الدولة قبل الحكومات / جوتيار تمر
- قراءة في نتائج الدورة الرئيسية للباكلوريا / علي الجلولي
- الولايات المتحدة بين التاريخ والتحوّلات المعاصرة. / منير المجيد
- شغف ,أخذ كلي ,أجمعه / شيرزاد همزاني


المزيد..... - سمكة مهددة بالانقراض بسبب زعانفها… وعالم يحاول إنقاذها
- نقابة المحامين السورية: تعليق المرافعات ساعتين حداداً ‏على ‏ ...
- -فوز تاريخي-.. علاء مبارك يعلّق على تأهل منتخب مصر لدور الـ1 ...
- إيران تُشيّع علي خامنئي في جنازة تاريخية.. 20 مليون مشارك مت ...
- كم تبلغ مكافأة تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 20 ...
- هيئة الاذاعة والتلفزيون الايراني:دخول وخروج المعزين يتم بانس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - باب التعليق الذي تاتيك منه الريح و..الريحان!! / ابراهيم البهرزي - أرشيف التعليقات - حوار مع الاصدقاء(المشاركين )في الموضوع - ابراهيم البهرزي