أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لمذا لدى المرأة ثدي؟ / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف










تعليق - عبد الله خلف

- تعليق
العدد: 456922
عبد الله خلف 2013 / 3 / 13 - 12:05
التحكم: الحوار المتمدن

أنت تسأل : (فماذا هو هدف الطبيعة اذن؟) .
ثم تأتي بجواب Frances E. Mascia-Lees التي تقول : (أن تطور ثدي المرأة جاء كتطور جانبي لخزن احتياطي من الدهنيات. ففي العصور الاولى لتطور الانسان انتشر اجدادنا من الغابات بسبب تقلب نسبة الغذاء المتوفر. المرأة التي خزنت دهنيات اكثر تمكنت من زيادة فرص انجاب و رضاعة طفل حتى في السنوات العجاف) .

السؤال : هل الطبيعه عاقله و ذكيّه؟... و إن لم تكن عاقله و ذكيّه ؛ فكيف تفوقت على عقل الإنسان؟... هل هذا يؤكد فراغ منطق أهل الألحاد؟ .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لمذا لدى المرأة ثدي؟ / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «البانتومايم» على طاولة المفاوضات النووية / محمد سمير رحال
- حين تدار العقول من خلف الشاشات / عبدالله عمار صباح
- صمود الأمازيغ في وجه الاستعمار الفرنسي عبر قرن من المقاوم ذك ... / الشرقي لبريز
- الانسحاب الأمريكي من سوريا بين إعادة التموضع وبين التخلي عن ... / أحمد جميل حمودي
- الكونغرس مطالب بقانون يحمي سوريا من الإرهاب وداعميه / أحمد سليمان
- صرخة وطن / محمد خالد الجبوري


المزيد..... - إدانات عربية وإسلامية لقرار إسرائيل حول تسجيل الأراضي في الض ...
- الحكومة المصرية تطلق حزمة حماية اجتماعية بـ860 مليون دولار ق ...
- لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار
- المدى تكشف سبب ارتفاع الاصابات السرطانية في النجف: 3662 إصاب ...
- نتنياهو: على حماس التخلي عن أسلحتها بالكامل.. وأي اتفاق مع ط ...
- من طنجة، بنعبد الله يدعو إلى توحيد قوى اليسار بدون شروط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لمذا لدى المرأة ثدي؟ / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - تعليق - عبد الله خلف