أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الغربان و الحمير / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - من قلة الخيل شدوا على جلاب سروح - علاء الصفار










من قلة الخيل شدوا على جلاب سروح - علاء الصفار

- من قلة الخيل شدوا على جلاب سروح
العدد: 455581
علاء الصفار 2013 / 3 / 7 - 11:43
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة استاذ حسين علوان المحترم
هذي قصص اتملخ لا زالت لحية القرد الطويلة ,حبل الجنية,عالقة في ذهني انها ليس الرمزية فقط بل الخيال الخصب و الربط الجميل و تحويل المأساة الى كوميدية تراجيدية فاجد نفسي كما في افلام شابلن حيث الضحكة و سورة الألم ألا ان الألم يمك أكثر إذ تصف جريمة القصف باليورانيوم و موت الدكتاتور الاخطبوط صاحب بوش الاب سابقا و المختلف معه لاحقا, و ليهرب بريمير و جيشه بعد التدمير إذ أوكلوا الدولة للخرية و هكذا عراق الحضارة و الحب و الجمال يتحول بكل معالمه و شوارعه الى خرائب فقط أذكر شارع الرشيد الذي زرته أخير بعد 30 عام لا جده اشلاء. فلا يخجل الحمير كل الحمير من تركة الاخطبوط لا بل راحوا يعيثون فسادا! فأي حماقة لا افهم سيدي لم لا يتعظ رجل السياسة عندنا من التاريخ فالقرآن يشرح كيف أهلك الله الفرعون. و اليوم راى هؤلاء الساسة كيف انتهى الاخبوط في حفرة بلحية تيس, لكن بصلف و بلا حكمة يسير ركب الحمير نحو استنساخ الماضي, و من تجربة البارحة, رأينا كيف بدلت امريكا عميلها بن لادن و ملا عمر في لحظات, لا اعرف لم لا يقرأ الحمير قصص القرآن و لا قصة اسقاط دولة طلبان, فويلون للذين يخون!ه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الغربان و الحمير / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الِانْطِوَلُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَا ... / حمودة المعناوي
- -مسعودة فرهود-: طوق نجاة من ضوء..ونخلة لا تنحني.. قراءة-عجول ... / محمد المحسن
- متخلفون في زمن التسارع: لماذا لا يزال العرب يبحثون عن -مُلك ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- من الأرشيف الألماني إبان المذبحة الأرمنية 1915- 3 / عطا درغام
- مُلَّاك الحقيقة المطلقة: تفكيك الآلية المزدوجة لاستباحة العق ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- ⸻ خولة حاج دبسي… حضور إنساني صنع أثرًا يتجاوز الدور / رانية مرجية


المزيد..... - رئيس إيران يصدر أوامره بإلغاء القيود على الإنترنت وإعادتها ل ...
- -رؤية 2030-: كيف اصطدمت مشاريع السعودية العملاقة بحدود الواق ...
- مضيق هرمز يفرض معادلة جديدة: كيف هزم -السلاح النووي- الاقتصا ...
- الحجاج يتوافدون إلى صعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم
- المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات ...
- ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الغربان و الحمير / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - من قلة الخيل شدوا على جلاب سروح - علاء الصفار