أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مسيحيو العراق محنة الحاضر وقلق المستقبل / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - بشرة سارة لمسيحيي الشرق..يتبع - نجيب توما










بشرة سارة لمسيحيي الشرق..يتبع - نجيب توما

- بشرة سارة لمسيحيي الشرق..يتبع
العدد: 455244
نجيب توما 2013 / 3 / 5 - 18:46
التحكم: الحوار المتمدن

يقول رئيس جمهورية العراق السابق

* لا حنا ولا ميخا ولا ججو بعد اليوم , ولا بيبسي ولا مشن ولا سفن اب *

انا متشائم جدا ياخ وليد
التنوع الجميل في بلداننا حينخرب بيتو

واتفق جدا معك بالموقف التعبان للقوى السياسية والسبب باعتقادي
هم يعرفون خطة المستعمر منذ الابتدائية

تحيات وشكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مسيحيو العراق محنة الحاضر وقلق المستقبل / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المعاهدات والاتفاقيات السياسية في وادي الرافدين / حامد خيري الحيدر
- عبد الأمير المجر، حين يتحول الأدب إلى ذاكرة مجتمع / إسماعيل نوري الربيعي
- من إمبراطورية الكبتاغون🫰إلى المستطيل الأخضر ⚽: ... / مروان صباح
- عراقيون: يكيلون بسبعين مكيال / كاظم فنجان الحمامي
- فاهرام بابازيان: مسار المأساة / عطا درغام
- قراءة لنص - النَّفْخَةِ الْأَخِيرَةِ فِي رُوحِ الْكَوْنِ – ل ... / طه دخل الله عبد الرحمن


المزيد..... - الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
- من القرم إلى موسكو.. طوابير الوقود تكشف أثر الضربات الأوكران ...
- الرئيس السوري يبحث ووزير خارجية العراق التنسيق بين البلدين
- بعد إعلان ترامب.. البيت الأبيض يؤكد عقد اجتماع أمريكي إيراني ...
- -أكسيوس-: ويتكوف وكوشنر يتوجهان اليوم إلى الدوحة
- بيان مصري شديد اللهجة ضد إسرائيل بعد اعتداءاتها على جنوب سور ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مسيحيو العراق محنة الحاضر وقلق المستقبل / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - بشرة سارة لمسيحيي الشرق..يتبع - نجيب توما