أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشعب يوريد تطبيق شرع الله / أحمد عبد العزيز إبراهيم زهران - أرشيف التعليقات - أيها السادة أتركوا القليل للبسطاء! - عمر










أيها السادة أتركوا القليل للبسطاء! - عمر

- أيها السادة أتركوا القليل للبسطاء!
العدد: 454158
عمر 2013 / 2 / 28 - 07:26
التحكم: الحوار المتمدن

أليس من حق هؤلاء البسطاء التعبير عن أرائهم وفقا لأبسط حقوق الديمقراطية التي تنادون بها ؟!
على أقل دعوهم ينفسون عن مشاعرهم على الحيطان ولو بالأخطاء الإملائية!
الإسلام ليس قطع يد السارق ورجم أو جلد الزاني والزانية فقط كما تصورون أنتم لناس وكما تحاولون إرهابهم!
وهذه الأحكام لا تطبق إلا على المسلم. .فأن كنت غير مسلم فلا تخشاها. .وأن كنت مسلم فلا تسرق ولا تزني. .!!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشعب يوريد تطبيق شرع الله / أحمد عبد العزيز إبراهيم زهران




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين استنزاف الحروب وتآكل النفوذ:هل أصبحت الولايات المتحدة نم ... / مروان صباح
- رواية قصيرة : المقام الأبدي / احمد صالح سلوم
- سيرة الإنسان بين ربيعٍ يتيم وخريفٍ محتوم / رياض سعد
- حسن فتحى،وضياء العوضى، الإجتهاد المر،، / حسن مدبولى
- الاتفاق الجيد مع نظام الملالي غير متاح / سعاد عزيز
- عطر كرباء / احمد الحمد المندلاوي


المزيد..... - إلهان عمر وتصريح -الحرب العالمية الحادية عشر- ما حقيقته؟
- القضاء الأمريكي يلاحق جيمس كومي بتهمة تهديد حياة ترمب
- -الملك تشارلز يوافقني الرأي بشأن عدم امتلاك إيران أسلحة نووي ...
- أبرز خمس نقاط في الخطاب التاريخي للملك تشارلز أمام الكونغرس ...
- ما الذي يريده ترمب وترفضه إيران في أي مفاوضات محتملة؟
- مراجعات قضائية.. هكذا سُجّل آلاف الضحايا المدنيين في كولومبي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشعب يوريد تطبيق شرع الله / أحمد عبد العزيز إبراهيم زهران - أرشيف التعليقات - أيها السادة أتركوا القليل للبسطاء! - عمر