أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أن تقترح أفقاً / سعدي يوسف - أرشيف التعليقات - المعلق رقم17 - باسم خضير










المعلق رقم17 - باسم خضير

- المعلق رقم17
العدد: 45265
باسم خضير 2009 / 9 / 8 - 07:50
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ نوار أنا مع كل ما قلته ما عدا عبارتك الأخيرة وهي الدفن في أرض الوطن حيث أولاً الأعمار بيد الله وثانياً إذا مات الغريب يمكنه الآن بعد زوال النظام الديكتاتوري أن ترسل جثته لدفنها في أرض الوطن مثلما حصل لعدد من العراقيين أتمنى من كل مبدع أن يعود بكامل الصحة والمزاج الى وطنه لكي يفيد ويستفاد أما الشاعر سعدي فهذه حجة وهو متنعم أكثر من الآخرين في لندن وغيرها ولا يمكن أن يعود للوطن حتى لو زال الأحتلال وبقيت سفارته فأنه سيختلق حجة ويقول أن السفارة رمز للإحتلال ويطالب بإزالتها حتى يأتي وحتى لو أزيلت فأنه لن يأتي أبداً .....

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أن تقترح أفقاً / سعدي يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العراق وإعادة سؤال الدولة / نبيل رومايا
- في اليوم العاشر من الحرب على إيران.. تعيين مجتبي خامنئي قائد ... / أحمد رباص
- عالم اليوم ومشكلة الشر / زياد ملكوش
- فِـي.... / مكارم المختار
- “تمثيلات القلق الوجودي والعدالة المؤجلة: دراسة سردية–تأويلية ... / عصام الدين صالح
- هكذا يعيش المناضلون / نبيل عبد الأمير الربيعي


المزيد..... - -تغيرت المعادلة-.. كيف أثرت حرب إيران على أسعار السيارات في ...
- اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف يدين القصف الصهيوامريكي لمد ...
- قاليباف: استمرار حرب إسرائيل قد يجرّ العالم إلى أزمة اقتصادي ...
- النوم الجيد يخفض احتمالية الإصابة بالقلق خلال السنوات اللاحق ...
- إتهام شابين بالإرهاب بعد إلقاء عبوات بدائية قرب منزل عمدة ني ...
- عاجل | الحرس الثوري الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أن تقترح أفقاً / سعدي يوسف - أرشيف التعليقات - المعلق رقم17 - باسم خضير