أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تأملات في التراب Dust / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - العزيزة ليندا - جمشيد ابراهيم










العزيزة ليندا - جمشيد ابراهيم

- العزيزة ليندا
العدد: 452141
جمشيد ابراهيم 2013 / 2 / 19 - 13:55
التحكم: الكاتب-ة

والدتك عزيزتي ليندا على حق لان التراب يتغلب علينا كل يوم
انت على حق بعض اسباب التصحر معروفة و بعضها لا تزال غامضة
عندما تسمح مربية الحضانة للاطفال اللعب في التراب فهي سمحت لهم المجال للاحتكاك باهم مادة في الحياة ويدل على نضجها و ساعدت على تطوير خيالهم و هذا مهم جدا لان الخيال بعكس العلم بدون حدود
تحياتي و تقديري لفكرك و امومتك المنفتحة التي تساعد اطفالك و تهيئهم للمستقبل
اجمل تحياتي و امنياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تأملات في التراب Dust / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - منزلة المحبة في حضارة اقرا وفي المرجعيات الفلسفية / زهير الخويلدي
- حكومة لصوص تستكمل المهزلة السياسية للنظام / تيار الثورة الاشتراكية
- موقف شعبي في مصر ضد حالة عنصرية بحق عائلة سورية / أحمد سليمان
- قصي الخفاجي : عرّاب القصة القصيرة / مقداد مسعود
- الألم النفسي والأخطاء -علي السوري الجزء الرابع 27- / لمى محمد
- الكتابة عن فلسطين: بيانُ الموتِ المؤجَّل / محمود كلّم


المزيد..... - تصرف -لافت- من إمام عاشور مع جماهير الأهلي خلال مواجهة الجيش ...
- إنهيار المنظومة الطبية بغزة.. مستشفى الأقصى يواجه العتمة وال ...
- أزمة المياه في العراق.. 40% من الوفرة تضيع والجنوب يدق ناقوس ...
- الذكاء الاصطناعي: كيف يمكن الموازنة بين فوائده والمخاوف المج ...
- الجيش الأمريكي ينسحب من قاعدتين في سوريا، ماذا نعرف عنهما؟
- الصوم الكبير: لماذا تحتل هذه -الفترة المقدسة- مكانة روحية خا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تأملات في التراب Dust / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - العزيزة ليندا - جمشيد ابراهيم