أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لو ان الزبيبه علامة المؤمن حقا لقال الله سيماهم في جباههم / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - عمي عثمان لا تتهرب اجبني رجاءً - عبد الحسين طاهر










عمي عثمان لا تتهرب اجبني رجاءً - عبد الحسين طاهر

- عمي عثمان لا تتهرب اجبني رجاءً
العدد: 451656
عبد الحسين طاهر 2013 / 2 / 17 - 22:42
التحكم: الحوار المتمدن

سأقول لك من التي اكلها الداجن هي آية الرجم وارضاع الكبير!!!
في حديث عائشة وتفاصيلها في تعليق الدكتور سالم محمد رقم 6 اذا رغبت ارجع اليه ها هل اكتملت الصورة عندك اجبني على تعليقي الاول من اجل الفائد والمعلومة فقط شكرا يا استاذ انت وعدتني بالاجابه ووعد الحر دين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لو ان الزبيبه علامة المؤمن حقا لقال الله سيماهم في جباههم / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سؤال مو بريء / أمينة بيجو
- من اللاهوت إلى الاحتجاج السياسي: الكلدان والسريان والآشوريون ... / فرست مرعي
- قراءة في فيلم مجاهد الجبل .. خليفة بن عسكر / عيسى مسعود بغني
- كيف اختلقت كلمة (سومر) غير موجودة في اللغة السومرية؟ / علاء اللامي
- حكومية وخاصة وأهلية ثم معاهد / حسام محمود فهمي
- ما بين السلطة السورية - الجديدة- والمنصات الإعلامية وكارثة ا ... / فراس سعد


المزيد..... - ليست سيارات.. ما سرّ هذه الأجسام المتحركة بقلب صحراء الربع ا ...
- منها مصر.. قاضية أمريكية تبطل قرار ترامب بحظر إصدار تأشيرات ...
- أربع طرق يجعل بها الرقصُ دماغَك أكثر مرونة
- رئيس وزراء الهند على إنستغرام بحثاً عن صداقة جيل زد
- فاديفول من كييف: موسكو تمارس -القتل العشوائي- في أوكرانيا
- الديمقراطيون يخططون لفتح -ملف ترامب- بعد الانتخابات النصفية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لو ان الزبيبه علامة المؤمن حقا لقال الله سيماهم في جباههم / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - عمي عثمان لا تتهرب اجبني رجاءً - عبد الحسين طاهر