أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خلدون النبواني - فيلسوف ومفكر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: هل لعبت الفلسفة دوراً ما في الربيع العربي؟ الفلسفة من تأويل العالم إلى تغييره. / خلدون النبواني - أرشيف التعليقات - ماذا يمكن أن أعرف؟أن أفعل؟أن أطمح اليه بشكل معقول؟ - محمد الرازقي










ماذا يمكن أن أعرف؟أن أفعل؟أن أطمح اليه بشكل معقول؟ - محمد الرازقي

- ماذا يمكن أن أعرف؟أن أفعل؟أن أطمح اليه بشكل معقول؟
العدد: 450291
محمد الرازقي 2013 / 2 / 11 - 17:44
التحكم: الكاتب-ة

كنت من بين الذين شاركوا في الحراك السياسي-ان جاز لنا تسميته بذلك- الذي شهده المغرب في السنوات الأخيرة، وفي نفس الوقت كنت آنذاك-في بداياته الاولى- مازلت طالبا للفلسفة بجامعة محمد الخامس بالرباط، الأمر الذي جعلني أفكر في الوظيفة المفترضة لهذا التخصص الذي اخترته -وهو نفس الموضوع الذي اخترتموه للنقاش مشكورين على ذلك- وكنت أجد في نفسي جوابين كان علي أن أختار بينهما، إما أن أدافع عن مشروع مجتمعي وسياسي في الساحة وهذا دور مثقف، والترافع عنه في الساحات والفضاء العمومي مع ما يقتضيه الفعل السياسي من قواعد قد لا تتفق مع فعل التفلسف...وإما أن اظل وفيا للمبدأ الذي يحكم الفلسفة وهو أن أخضع هذه الشعارات السياسية كلها بما فيها تلك التي تقدمها المعارضة والتي أنا في صفوفها للمساءلة والنقد..الخ، بالرغم من أن الوقت لم يكن يسمح بذلك... لكن مبررات كثيرة أقنعت بها نفسي منها أنه لا يمكن أن أظل بين أسوار الجامعة أتغنى بالحرية والعدالة وأقلبها ذات اليمين وذات اليسار دون أن أسعى الى جعلها واقعا معاشا في حياتنا اليومية والنضال من أجل ذلك، والا ما مبرر الحديث عنها والتغني بها في كل محفل.. كما أقنع نفسي أنه يمكن أن أجرب في الواقع أفكاري، آنذاك ستتوفر وتتراكم لي تجربة يمكن أن أجعلها أرضية للتفكير فيما بعد... لتقويم ما اعوج فيها ودعم الباقي...الخ. هذا ما قمت به، اذ ضحيت بميزتي كطالب للفلسفة-لا أخجل من ذلك ولكن فقط أتساءل ان ممكنا لطالب الفلسفة أن يدخل بين رجال السياسة ليدافع أمامهم عن مشروع ما بنبرة المتيقن الواثق من أن ما يقوله هو الحل وهو الذي يعبر عن الديموقراطية وقيمها الخ-، وصرت أدافع عن مشروع سياسي له تصور ما للعدالة وللحرية ولشكل الدولة ..الخ، ودافعت عنه أمام الخصوم، لكن اليوم أجد أنني بحاجة أكثر للعودة الى التفكير في هذه الشعارات التي كنت ارفعها انا وزملائي في النضال، وكاني اعتذر لماركس بان التغيير الذي يدعونا اليه غير ممكن بدون الفهم الذي استأذن فيه هيجل ليعيد على أسماعنا ما يقصده بفهم العالم، لكن هذه الحاجة للعودة الى الوظيفة التي منحها هيجل لم تكن ممكنة بالنسبة لي الا بسؤال الراهنية الكبير الذي أثاره كانط... ذلك أنه أطراف كبيرة كانت معنا في الميدان لم تكن تقوم بشئ الا باسماعنا شعارات لا تنمتمي الى زماننا او لمشاكلنا نحن هنا والآن... وهذا ينطبق على التيارات اليسارية واليمينية في آن، بالرغم من استئثار هذه الآخيرة بحصة الأسد.
لقد تساءلت كثيرا في نفسي عن امكانية التفكير الفلسفي في سياق الأحداث المتسارعة والمتغيرة والآنية في نفس الوقت، وحول إمكانية الانفتاح من موقع المناضل على أسئلة فلسفية قد تأتينا بما لا تشتهي سفن قناعاتنا في الميدان، عن جدوى الفلسفة بالأساس إن لم تساهم في تحسين ظروف حياتنا... لكن بعد مرور كل هذا أضن أن -الطريق- الذي ربما على الفلسفة أن تنظر فيه، هو ان تساءل سبب فشل-أسلم هنا بفشله اعتمادا على عدم تحقق الشعارات التي رفعت قبله من حرية وعدالة...- ليس فقط ما سمي بـ-الربيع- بل أيضا فشل المشاريع النهضوية الذي تم الاشارة الى بعض رموزها في المقال، وربما هي ميزة السؤال الفلسفي انه لا يهتم فقط بحدث جزئي-الذي هو من اختصاص فروع معينة من العلوم المهتمة بهذا المجال- بقدر ما تطرح أسئلة جذرية وشاملة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خلدون النبواني - فيلسوف ومفكر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: هل لعبت الفلسفة دوراً ما في الربيع العربي؟ الفلسفة من تأويل العالم إلى تغييره. / خلدون النبواني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عن اليُتم الإلهي في العصر الحديث: حين انكسر الطوق الريشي وتر ... / أحلام ساري
- عن علاقة / شيرزاد همزاني
- مقامة جِنايةُ العِشقِ في السَّكتةِ الأخيرة : جلطة الثمانينيّ ... / صباح حزمي الزهيري
- مقدمة في علم الأسلوب والتحليل التقابلي / أشرف إبراهيم زيدان
- الدين بين جوهر الرسالة وأقنعة النفاق / أمجد ابو خضر
- المنبع والرؤية .. مقابسات الروح حين تكون المعرفة مُتعة تقابل ... / عبد الحسين شعبان


المزيد..... - التنظيف الربيعي.. كيف ينعكس ترتيب المنزل على صحتك النفسية؟
- موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا -أوبي- الفلبيني ...
- -أبواب جهنم ستفتح- برد إيراني على ترامب.. أبرز العناوين صباح ...
- ترامب يوضح ما شملته عملية إنقاذ عضو طاقم الطائرة التي أُسقطت ...
- مدى تعقيد وخطورة إنقاذ عضو طاقم الطائرة الأمريكية من إيران.. ...
- دول قليلة أخرى يمكنها إنجاز عملية إنقاذ كما فعلت أمريكا في إ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خلدون النبواني - فيلسوف ومفكر - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: هل لعبت الفلسفة دوراً ما في الربيع العربي؟ الفلسفة من تأويل العالم إلى تغييره. / خلدون النبواني - أرشيف التعليقات - ماذا يمكن أن أعرف؟أن أفعل؟أن أطمح اليه بشكل معقول؟ - محمد الرازقي