أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حذار من اللعب بنيران الطائفية المقيتة، فلن يخرج منها أحد رابحاً / حامد الحمداني - أرشيف التعليقات - يا ترى هل تدرك القوى التقدمية موقعها ؟ - ماجد جمال الدين










يا ترى هل تدرك القوى التقدمية موقعها ؟ - ماجد جمال الدين

- يا ترى هل تدرك القوى التقدمية موقعها ؟
العدد: 450118
ماجد جمال الدين 2013 / 2 / 10 - 18:05
التحكم: الحوار المتمدن

ألأستاذ حامد الحمداني المحترم !
الطريق السليم الذي وضعته في خمس نقاط كفيل ليس فقط بالخروج من ألأزمات بل بوضع العراق على بداية الطريق الصحيح للبناء والتقدم بعد سنوات عجاف من التخبط السياسي وهدم أركان الدولة بتفشي الفساد المالي والإداري ناهيك عن سرقة المال العام باشكال فاضحة ..
في مقالي ألأخير ( هل العراق في خطر ؟ ) توصلت تقريبا لنفس النتائج دون أن أعدد هذه الخطوات كما بينتها سيادتكم بوضوح ..
ولكن المشكلة أن أكثر القوى التقدمية والوطنية الديموقراطية اليسارية والليبرالية لم تتخذ مواقفها بعد ، فمنها من لا يزال يدعم حكومة المالكي تخوفا من مخاطر عدم الإستقرار السياسي ، ومنها من تقوده عواطفه للإنجرار وراء الشعارات الطائفية والقومية .. ومنها من يتملكه ألإحباط الشديد ولا يرى مخرجا واضحا ، ومنها من مازال يؤمن بنظريات المؤامرة ولا يثق بقدرات شعبنا .
باعتقادي ، من المهم جدا في هذه المرحلة أن تتوحد مواقف هذه القوى وتشارك بفعالية بالحراك الشعبي وتساهم في صياغة سياساته وشعاراته في هذه المرحلة .
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حذار من اللعب بنيران الطائفية المقيتة، فلن يخرج منها أحد رابحاً / حامد الحمداني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين الثقافة والسياسة / علي دريوسي
- اخرجوا من دمنا / روزا الخياط
- عيد الحب من القداسة إلى السوق / حسين علي محمود
- -الكون: مزيج بين الحتمية الإلهية والاحتمالية الكمية- / محمد بسام العمري
- عائلة محمد تقول إنه أُطلق عليه النار لأن الجنود الإسرائيليين ... / جدعون ليفي
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي


المزيد..... - -زوجتي ستطلقني-.. أوباما ساخرًا بعد سؤال عن الترشح للرئاسة م ...
- أكثر من 200 ألف في ميونيخ يتظاهرون دعما لرضا بهلوي وتغيير ال ...
- عقب مطالبة بكين بضمان سلامته.. طوكيو تفرج عن قبطان صيني بعد ...
- تمارين مكثفة بسيطة يمكنها علاج نوبات الهلع
- الحبكة النيوكولونيالية لترامب في الصحراء الغربية لشرعنة الضم ...
- غدًا.. النطق بالحكم في قضية أهالي طوسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حذار من اللعب بنيران الطائفية المقيتة، فلن يخرج منها أحد رابحاً / حامد الحمداني - أرشيف التعليقات - يا ترى هل تدرك القوى التقدمية موقعها ؟ - ماجد جمال الدين