أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بشير مصطفى السيد - عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو و الوزير المستشار لدى الرئاسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تقرير المصير في الصحراء الغربية : مبتدأ الديمقراطية وخير الحريات الأساسية. / بشير مصطفى السيد - أرشيف التعليقات - استحالة إجراء الا ستفتاء - التامك










استحالة إجراء الا ستفتاء - التامك

- استحالة إجراء الا ستفتاء
العدد: 448363
التامك 2013 / 2 / 4 - 08:42
التحكم: الكاتب-ة

أكد الباحث محمد بن اعزة على استحالة إجراء أي استفتاء في الصحراء بسبب الواقع السكاني المعقد والتركيبة القبلية المتناثرة في مجال واسع يتخطى حدود الدولة الواحدة .وأضاف أن الاستفتاء فشل بسبب ضعف المعايير الخمسة التي وضعتها الأمم المتحدة، وعيوب الإحصاء الاسباني، فضلا عن عدم قدرة شيوخ البوليساريو على تحديد المؤهلين للتصويت من أبناء الصحراء القاطنين في وسط وشمال المملكة، وبالتالي فان الحكم الذاتي يعتبر وصفة موضوعية حافظة لماء وجه جميع الأطراف بما في ذلك الجزائر لوضع حد لمعاناة الصحراويين مند 38 سنة من اللجوء في مخيمات تفتقر لمقومات الحياة الكريمة. انها خلاصة بدأ المسؤول الأممي كريستوفر روس يعيها عندما اطلع على التفاصيل الدقيقة في العيون وأدرك تشابكا في الأمور وعدم القدرة على الفصل بين الأقاليم المستعمرة سابقا من قبل إسبانيا وتلك المجاورة لها، نظرا للخصائص والسمات الجغرافية واللغوية والعقائدية والثقافية، والانتماءات العرقية والاثنية المشتركة لساكنة هذه الأقاليم والروابط الدينية والأسرية التي تربط القبائل الصحراوية بالوطن الأم.وهنا وجب التأكيد على أن إشكالية من له الحق في المشاركة في الاستفتاء حيرت الأمم المتحدة ووضعتها أمام سؤال تصعب الإجابة عنه، لاسيما في ظل واقع معقد يتمثل في كون الأسرة الصحراوية الواحدة غالبا ما تكون مجزأة إلى جزأين: جزء في العيون والباقي في شمال أو وسط المملكة، كما أن جل القادة المؤسسين للبوليساريو هم إما من وادنون أو من موريتانيا. ان السيدة أمينتو حيدر والسيد علي سالم التامك المناضلان الصحراويان ينتميان لقبيلتين صحراويتين رفضتهما البوليزاريو خلال مرحلة تحديد الهوية استعدادا للاستفتاء وطالب المغرب بمشاركتهما في الاستفتاء، وبالتالي فموقف المغرب عندما أقر باستحالة إجراء الاستفتاء كان صائبا وواقعيا.كان فقط من الضروري على المغرب قبل التقدم بمشروع الاستفتاء أن يوضح للمنتظم الدولي هذه الحقائق التفصيلية ليصبح الحكم الذاتي نتيجة حتمية لاستحالة اجراء الاستفتاء.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بشير مصطفى السيد - عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو و الوزير المستشار لدى الرئاسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تقرير المصير في الصحراء الغربية : مبتدأ الديمقراطية وخير الحريات الأساسية. / بشير مصطفى السيد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة الأنف : عندما تُعرّي السريالية غرور البيروقراطية . / صباح حزمي الزهيري
- فن السيرة الأدبية عند عباس محمود العقاد / محمد عيسى
- طهران وإنكار المسؤولية: كيف تتحول الأذرع المسلحة إلى أدوات ل ... / سعاد عزيز
- الفساد الممنهج والبلطجة البنيوية: من الاستعمار الداخلي إلى ش ... / محمد أحمد الصغير على عيد
- المنظومة التي لا تُرى: كيف تتشابك الثروة والعنف والسيادة في ... / احمد صالح سلوم
- تجدد حر الخليج..بات في حكم المؤكد / مزهر جبر الساعدي


المزيد..... - السعودية: 6 إصابات بمقذوف حوثي استهدف موقعاً سكنياً في نجران ...
- الخارجية السورية تستنكر تصاعد التوغلات الإسرائيلية في القنيط ...
- مصر.. وزارة البترول تحذر المواطنين من الوقوع في فخ الوظائف ا ...
- مستشار رئيس الإمارات يوضح دلالات زيارة الأمير خالد بن سلمان ...
- وزير أمريكي: أوروبا منحت روسيا أموالا أكثر مما قدمته لأوكران ...
- المغربي حمد الله يجرد السومة من رقمه القياسي في الدوري السعو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بشير مصطفى السيد - عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو و الوزير المستشار لدى الرئاسة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: تقرير المصير في الصحراء الغربية : مبتدأ الديمقراطية وخير الحريات الأساسية. / بشير مصطفى السيد - أرشيف التعليقات - استحالة إجراء الا ستفتاء - التامك