أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاخ رشيد ود. وفاء سلطان هيبة ام تهيُّبا / زهير دعيم - أرشيف التعليقات - الى غساني رقم ٦ - مصلح المعمار










الى غساني رقم ٦ - مصلح المعمار

- الى غساني رقم ٦
العدد: 44814
مصلح المعمار 2009 / 9 / 5 - 17:42
التحكم: الحوار المتمدن

لماذا تنتقد السيدة وفاء سلطان ولا تنتقد شيخ الأزهرعندما صافح شمعون بيريز او تنتقد بعض رؤوساء الدول العربيه الذين يجتمعون علنا مع الصهاينه ؟ تقول عن السيدة الفاضله وفاء باعت نفسها لكل واحد ...الخ ، وآقول لك من يتهم عرض الآخرين وبدون اي دليل وخاصة من اسيادك الشرفاء فلا يمكن ان يكون رجلا شريفا بل ربما من ابناء الزنا القذرين ، تحياتي للأخ زهير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاخ رشيد ود. وفاء سلطان هيبة ام تهيُّبا / زهير دعيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟ / محمود الصباغ
- نص(الصَّبَاحُ طِفْلٌ)هدى عزالدين محمد.مصر. / هدى عزالدين محمد
- من العمليات الخاصة إلى حرب الحضارات - ألكسندر دوغين (18) / نورالدين علاك الاسفي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - إيران تهدد بمصادرة السفن -المخالفة- لقواعد عبور مضيق هرمز
- الكويت تلغي حق المجنّسين في الاقتراع في الانتخابات النيابية ...
- الخارجية الروسية: مستعدون لدعم جهود الوساطة في الشرق الأوسط ...
- الناجون الإيزيديون يرفضون المساس بجوهر -قانون الناجيات- من ج ...
- اكتشاف آلية جديدة لتكوّن الجلطات الدموية
- ولي العهد السعودي وماكرون يتوجان الفائز في كأس الرياضات الإل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاخ رشيد ود. وفاء سلطان هيبة ام تهيُّبا / زهير دعيم - أرشيف التعليقات - الى غساني رقم ٦ - مصلح المعمار