أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدين السمح / نبيل العدوان - أرشيف التعليقات - اقراو التعليق مرة اخرى وثم تحدثوا - كاترينا










اقراو التعليق مرة اخرى وثم تحدثوا - كاترينا

- اقراو التعليق مرة اخرى وثم تحدثوا
العدد: 445145
كاترينا 2013 / 1 / 22 - 08:09
التحكم: الحوار المتمدن

انا قلت مسمعتش بالخبر وسمعته بس منهون بعدين حطيت على الجوجل وشفت الخبر بعد شي اربع او خمس اختيارات ليس لها علاقة بالموضوع يعني مش مهتم كتير الجوجل ليش يا ترى؟
ليش يا ترى؟
لانه مافي حكي ولغي عنه زي ايام الفيلم اياه
ليش
لانه مافي صار مظاهرات
او كانت صامته؟؟؟
ليش ما طلعت الناس تخرب وتدمر بحجة الدفاع عن رموز الدين زي ماصار في ليبيا وغيرها اه نسيت هاد كان عن اشي تاني ؟ ما طلعتش بيانات من دول او حتى من هيئات تدين الفعل زي ما صار مرة ؟لسه مش فاهمين ولا احكي كمان





للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدين السمح / نبيل العدوان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المنقلبون على – ب ك ك – وفروعه درجات / صلاح بدرالدين
- ‏الإعلام والذكاء الاصطناعي / عبد الحسين شعبان
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي
- تشرين يقظة وليست فتنة.. / عباس موسى الكعبي
- هل التحرّش مقصورٌ على الرِّجال فقط ؟ / زهير دعيم
- جريمة الدفاع عن الهوية / عادل صوما


المزيد..... - مسؤول أمريكي لـCNN: ويتكوف وكوشنر يخططان لزيارة موسكو وكييف ...
- حاول إنقاذ الجميع.. فعلق 9 أيام داخل نفق بعد فيضانات نيبال
- مسيّرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في قلب كييف
- -أحلى لحظة بحياتي-.. هيفاء وهبي تشعل أجواء مسرح قرطاج وتصر ع ...
- جثث يهودية مقابل أسرى لبنانيين.. حكاية الصفقة المثيرة للجدل ...
- موسكو: متمسكون بشروط التسوية في أوكرانيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدين السمح / نبيل العدوان - أرشيف التعليقات - اقراو التعليق مرة اخرى وثم تحدثوا - كاترينا