أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحل العادل والحل المنصف للقضية الفلسطينية بين اليمين واليسار في اسرائيل / عتريس المدح - أرشيف التعليقات - الثوابت الوطنية التي لا يجوز التنازل عنها-2 - يعقوب ابراهامي










الثوابت الوطنية التي لا يجوز التنازل عنها-2 - يعقوب ابراهامي

- الثوابت الوطنية التي لا يجوز التنازل عنها-2
العدد: 444625
يعقوب ابراهامي 2013 / 1 / 20 - 12:30
التحكم: الحوار المتمدن

6. منعاً للإلتباس أنا افضل تسمية الحزب الشيوعي الإسرائيلي بالحزب الشيوعي العربي في اسرائيل. منذ الإنشقاق الذي حصل في صفوف الشيوعيين الإسرائيليين في ستينات القرن الماضي هذا حزب يضم الشيوعيين العرب ويتميز بعقمٍ فكري وميولٍ قومية لا تميزه عن باقي الأحزاب القومية العربية في إسرائيل. هذا حزب يساري طبعاً وفقاً لكل تعربف لكلمة اليسار ولكنني شخصياً (لآسبابٍ عاطفية تاريخية) يصعب لي تسميته بالحزب اليساري
7. على رأس هذا الحزب يقف محمد نفاع. بعد التصريح الجريء الذي أدلى به أبو مازن لمراسل القناة الثانية حول مشكلة اللاجئين (والذي أعلن فيه لأول مرة أن مشكلة اللاجئين لن تحل بعودة اللاجئين ألى بيوتهم الأصلية) - بدلاً من تشجيعه والوقوف إلى جانبه نشرت جريدة (الإتحاد) الخبر التالي: عاد نفاع إلى التأكيد على خطة السلام التي وضعها الحزب الشيوعي وفي مركزها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مواطنهم الأصلية
إن كان هناك موقفً يدل على الجبن فإن هذا هو الموقف. محمد نفاع يعرف الحقيقة (تماماُ كما يعرفها أبو مازن) لكنه يخاف الإفصاح عنها
يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحل العادل والحل المنصف للقضية الفلسطينية بين اليمين واليسار في اسرائيل / عتريس المدح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خرابٌ لا يُرمم 61+62 / سينو إبراهيم
- من دفتر اليوميات/محمود شقير75 / محمود شقير
- أزمة سبتة تعود إلى الواجهة.. مدريد تستدعي سفيرة المغرب وزيار ... / عزيز الحنبلي
- حين تتحول سوريا إلى ساحة رسائل بين إسرائيل وتركيا و واشنطن ت ... / عزيز الحنبلي
- تفكيك -الاستلحاق البنيوي-: في المأزق الوطني التونسي وشروط ال ... / محمد نجيب وهيبي
- على هامش معرض بغداد الدولي للكتاب : الأسئلة المعرفية والأصول ... / ثامر عباس


المزيد..... - تعرض ناقلة نفط ترفع علم بنما لهجوم بمسيرة في المياه العراقية ...
- 27 شركة و9 وكلاء في 4 دول.. عقوبات أمريكية تستهدف قطاع الطير ...
- أمام السعودية استراتيجية وحيدة للرد على الحوثي.. جنرال أمريك ...
- الأردن.. أول تصريح لرئيس الأركان بعد توليه منصبة
- ناشطات حقوق المرأة يتظاهرن في باريس احتجاجا على قانون العنف ...
- خريطة نشرها ترامب تثير غضب هافانا.. رئيس كوبا: لن نكون -أبدا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحل العادل والحل المنصف للقضية الفلسطينية بين اليمين واليسار في اسرائيل / عتريس المدح - أرشيف التعليقات - الثوابت الوطنية التي لا يجوز التنازل عنها-2 - يعقوب ابراهامي