أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدين الإلهي أم العلمانية هي النور المبين والحصن المتين ( رد على مقالة ) / جمان حلاّوي - أرشيف التعليقات - متعة المنطق لا تضاهيها متعة - سامر عنكاوي










متعة المنطق لا تضاهيها متعة - سامر عنكاوي

- متعة المنطق لا تضاهيها متعة
العدد: 44418
سامر عنكاوي 2009 / 9 / 3 - 12:49
التحكم: الحوار المتمدن

قرات المقال كله وبامعان رغما اني نادرا ما اقرا مقال جميعه بل سطر او اثنين من كل فقرة او فقرتين,هذا المقال استوقفني واستغرقني فيه التركيز والاختصار والمنطق ووفرة المعلومات وعمق الرؤية واصابة الهدف, حفضت المقال للقراءة الثانية والثالثة
شكرا جزيل وتقدير عالي مع فائق الاحترام نامل المزيد والكريم يسعده العطاء


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدين الإلهي أم العلمانية هي النور المبين والحصن المتين ( رد على مقالة ) / جمان حلاّوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - محمد خضير/ شربل داغر / مقداد مسعود
- طبيبي أم حكيمي أم حبيبي؟ / ملهم الملائكة
- العلمانية تتجاوز المحاصصة الطائفية / حسن مدبولى
- مركزنا في الكون… بعدما تتساقط الأوهام / كمال غبريال
- منظمة حقوق الإنسان الأهوازية تدين اقتحام القوات الأمنية لقرى ... / جابر احمد
- مراجعات وأفكار 18 / محمود يوسف بكير


المزيد..... - مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- اختتام أعمال الدورة العادية 118 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي ...
- الهلال السعودي يعلن التعاقد مع مارتينيلي.. فمن تكفّل بالصفقة ...
- مدفيديف: العقوبات الألمانية ضد روسيا ستلحق أضرارا بالغة باقت ...
- رسميا.. الهلال السعودي يضم مارتينيلي من أرسنال
- الأمم المتحدة: مقتل 24 فلسطينيا بينهم 4 أطفال جراء هجمات إسر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدين الإلهي أم العلمانية هي النور المبين والحصن المتين ( رد على مقالة ) / جمان حلاّوي - أرشيف التعليقات - متعة المنطق لا تضاهيها متعة - سامر عنكاوي