أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بمن نؤمن؟* / سعدون محسن ضمد - أرشيف التعليقات - شكرا لكرمكم - سعدون محسن ضمد










شكرا لكرمكم - سعدون محسن ضمد

- شكرا لكرمكم
العدد: 44337
سعدون محسن ضمد 2009 / 9 / 2 - 21:35
التحكم: الحوار المتمدن

الصديق سلام فؤاد.. ما ذا ازيد على جملتك الصغيرة التي اختصرت بها محنة السياسة فنعم وكما قلت اخي الكريم: الأحزاب السياسية العراقية - العربية والكردية - هي مجرد غطاء لنزعات قبلية أو دينية - طائفية أو جهوية أو لزعامات شخصية. وهذه هي المحنة، محنة أن تلتهم العائلة أو القبيلة أو الشخصية الفردية للكيان الحزبي، ومن ثم الدولة.. ما يعني بأننا كمجتمع نراوح في مراحل مخجلة من التخلف السياسي.. شكرا لمرورك صديقي.

صديقي العزيز جداً الناصري.. لا أعرف ماذا أقول لكن شكرا لاعتنائك بمقالاتي في الصباح وشكرا لتذكيرك لي بالنكتة التي قالها يوماً صديقنا المشترك والتي اسكرتني من الضحك، الضحك على حالنا طبعاً.. نعم تبين للجميع بأن أحزابنا مخترقة جداً، بل لا تكاد أن تكون بعضها غير ممرات تنزلق من خلالها شرور الدول الأخرى الى العراق. دمت لي صديقا وشكرا لاهتمامك البالغ في محبته.

الاخت الكريمة اشراق الجعفري .. شكرا على مرورك واهتمامك يا اختي لكنني فعلا اشعر بالفشل واليأس، وكنت قبل أشهر ارفض الاعتراف بهذا الياس في مقالاتي احتراماً لآمال القراء المعقودة على عراق ما بعد التغيير.. لكن ماذا أفعل ومجزة الأربعاء الاخيرة لم تبقي لي مجالاً للتفاؤل.. بالنسبة للمعجزة الإلهية لا أعتقد بأنها ستعالج فخ الأحزاب الذي و


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بمن نؤمن؟* / سعدون محسن ضمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - The books wept / حكمت الحاج
- ما الذي يجعل الشيء مفهوما؟ / عزالدين جباري
- فيسبوكيات .. الى متى سنظل عبيد لدى عقد أذعان الشركات النيولي ... / سعيد علام
- سأتزوج وطنًا / رانية مرجية
- الاحتلال يواصل حربه على قطاع غزة / سري القدوة
- عذرا وشكرا : تعليقات على المقال السابق : / أحمد صبحى منصور


المزيد..... - فضحتها الكاميرا.. زبونة تخفي جرة إكراميات تحت معطفها لتسرقها ...
- هذا ما فعله محمد صلاح بعد خسارة ليفربول من مانشستر سيتي
- مباحثات بين عمّان ودمشق حول منع عبور الشاحنات -الأجنبية- من ...
- لقطات منسوبة إلى -فيضانات المغرب الجارفة-.. ما صحتها؟
- حقن البوتوكس ودغدغة الأنف: علاجات جديدة تخفف ألم الصداع النص ...
- قرار يسهّل الاستيطان.. الكابينت الإسرائيلي يصادق على تسريع ض ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بمن نؤمن؟* / سعدون محسن ضمد - أرشيف التعليقات - شكرا لكرمكم - سعدون محسن ضمد