أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - محنة العراق / مهدي جابر مهدي - أرشيف التعليقات - عشرة اعوام من غسيل الادمغة المنهكة اصلا - البدراني الموصلي










عشرة اعوام من غسيل الادمغة المنهكة اصلا - البدراني الموصلي

- عشرة اعوام من غسيل الادمغة المنهكة اصلا
العدد: 442727
البدراني الموصلي 2013 / 1 / 11 - 10:38
التحكم: الحوار المتمدن

استاذي الفاضل
المقالة رائعة جدا , ومثلما احتوت المشهد بكامله فقد اشرت باصبع مبين الى الحل . ولم تكن في حاجة لتطعيمها بادونيس او هوبز او غيرهما لانها بذاتها بليغة ومعبرة اكثر مما قالوه
تساؤلك هل الحل عصي على التحقيق . جوابي نعم بل شبه مستحيل . الا اذا بلغنا اليوم الذي اتكلم فيه بأحدى الحسينيات في الناصرية واقول بأن المشي الى كربلاء هو طقس خارج اصول المذهب الشيعي وان المراد منه هو تغييب الوعي وصرفه عن رؤية الكارثة التي يعيشها هؤلاء المشاؤون انفسهم ,وعندما استطيع ان اسأل اهلي في الانبار او الموصل: يااخوتي ما الفرق في ان تكون عائشة بريئة او منتهكة لحرمتها كزوج لمحمد ؟؟
وعندما يقتنع بنصيحتي اهل الذي دهسته سيارة بأن في البلد قانونا واضحا جليا يأخذ لهم حقهم وليست العشيرة هي القانون
عشرة اعوام من عملية غسيل الادمغة في جميع الاتجاهات الدينية والقومية والمناطقية وغيرها , مارسها من يمتلكون المهارة ثم السلطة ثم المال , وعلى ادمغة هي في الاساس منهكة من عقود الجور والحروب والتعسف.
كيف للعقل ان ينضج وان يستعيد وعيه وملكاته وقدراته ويكون تيارا فاعلا
انا معك , لست يائسا بل متحفزا,
تحياتي واعتزازي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
محنة العراق / مهدي جابر مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الفلسفة كأداءٍ للمعنى / سامي عبد العال
- دمشق... مدينة تتداعى على وقع انهيار السلطة الانتقالية / احمد صالح سلوم
- الاستحقاق المالي للمنفصلين من الأزواج - الممتحنة / طلعت خيري
- كيمت الثقافة التى اندثرت ؟ / حسن مدبولى
- كنت له سندا فغدر بي / كاظم فنجان الحمامي
- لعبة الوهم / حازم عبد الله سلامة


المزيد..... - من الاشتباه بالانتماء إلى -داعش- إلى الاعتذار.. سوريا تفرج ع ...
- رسالة تهنئة من فيدرالية اليسار الديمقراطي بمناسبة نجاح المؤت ...
- قائد القيادة المركزية الأمريكية يريد استئناف الحرب على إيران ...
- بوتين من جزر الكوريل.. رسائل ردع للناتو
- حصر السلاح في العراق.. لماذا لا يحسمه انسحاب قوات التحالف ال ...
- -غرفة الملابس تحولت إلى جحيم-.. مورينيو يروي تفاصيل صدامه مع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - محنة العراق / مهدي جابر مهدي - أرشيف التعليقات - عشرة اعوام من غسيل الادمغة المنهكة اصلا - البدراني الموصلي