أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مزور شهادة الحسين الدينية وشهادته الإبتدائية الدكثوراه! / صوفيا يحيا - أرشيف التعليقات - الطريحي في سن الستين 2 - طاها يحيا










الطريحي في سن الستين 2 - طاها يحيا

- الطريحي في سن الستين 2
العدد: 442094
طاها يحيا 2013 / 1 / 8 - 13:29
التحكم: الحوار المتمدن

الطريحي تعلق بجدته التي تمتد جذورها الى مدينة باكو الاذربيجانية وانعكس هذا الحب لقوميتها العريقة. هو من بيت علم وادب فاخوانه جميعا فيهم القاضي والإعلامي والباحث والأديب انه من بيت ينحدر من سلالة علمية يرتقي عهدها في النجف الاشرف الى القرن السادس الهجري و ترجع بأصولها الى الصحابي الشهيد حبيب بن مظاهر الاسدي رضي الله عنه.. تربى ونشأ على حب الادب والفضيلة منذ نعومة اظفاره و اتجه الى التأليف وهو في الخامسة عشر من عمره فكتب ونشر كتابه الاول (حنين بن إسحاق رائد الترجمة في العصر العباسي) وشارك فيه في مؤتمر مارافرام - حنين الذي عقد في شباط عام 1974 بمشاركة مستشرقين وأدباء وباحثين من العراق وخارجه. والده المرحوم الشيخ محمدكاظم ألطريحي كان باحثا محققا لكثرة محبة والده للرسول الكريم(ص) سمى أولاده بأسماء مركبة مبتدأة بسم محمد منهم محمدجواد ومحمدرضا ومحمدحسن ومحمدسعيد. في المؤتمرالاول للاعلام والصحافة التركمانية في اسطنبول رغم كثرة الضيوف من بلاد عديدة تحدث كثيرا في قضايا الفكر والأدب والتراث معارفه واسعة بالقضايا الأدبية.. القى في المؤتمر المذكور قصيدة عامرة في تمجيد التركمان باللغة العربية معبرا فيها مدى حبه لهم اليكم بعض ماورد فيها:

طاب يومي وطاب فيه التلاقي
فمتى يؤذن الهوى بانعتاق؟
تركمان العراق مرحى واهلا
بالغوالي من تركمان العراق
فهم الاهل طيبهم طيب دجلة الخير
والفرات الشهي ذي الاعلاق
كرم واستقامة والتزام
وسلام ونشوة في التلاقي
وهم إن أردت مني مزيدا
قمة المكرمات والأخلاق
نحن أهل العراق قولا وفعلا
إخوة نحن رغم انف (الرفاق)
عرب نحن والزمان سجال
والأماني بوحدة واتفاق
ومع (التركمان) عشنا زمانا
منذ ألف من السنين العتاق
أيها المدعون كفّوا صراخا
ودعونا من خدعة ونفاق
ايه كركوك كم بواديك عشنا
من قرون ولم نزل باشتياق
قد عشقناك قلعة المعالي
لا اختيالا بنفطك الدفّاق
انما أنت موطني وبلادي
وستبقين موئلا للوفاق
ومتى ينشد النواسي عجّل
ادر الراح عندها يا ساقي
تركمان العراق مرحى وأهلا
بالغوالي من تركمان العراق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مزور شهادة الحسين الدينية وشهادته الإبتدائية الدكثوراه! / صوفيا يحيا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خربشات برزخ الأنا والأنت. / كريم اعا
- حبٌّ بلا حدود... إلى التي رحلت في مثل هذا الشهر / محمد بسام العمري
- فلورا زابيل: الأرمنية التي غزت برودواي / عطا درغام
- سبينوزا والله وأنا / سيروان ياملكي
- من قصور بابل إلى كراسي بغداد، عندما يتحول الواقع إلى مسرحية / نوزاد عمر علي
- قراءة عميقة في الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان (2026) / محمد عبد الكريم يوسف


المزيد..... - جريمة مروعة تهز تايلاند.. مراهقة تُقتل وسائح أجنبي خلف القضب ...
- مانشستر سيتي يكشف عن مدربه الجديد بعد رحيل غوارديولا
- عون يبحث مع القيادة المركزية الأمريكية تحضير بدء تنفيذ اتفاق ...
- الرئيس الإسرائيلي: نسعى للسلام مع سوريا وفتح فصل جديد في الع ...
- الخارجية العمانية: الجانبان العماني والإيراني تناولا سبل تعز ...
- وزير الخارجية العماني: ملتزمون باتفاقية قانون البحار وهناك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مزور شهادة الحسين الدينية وشهادته الإبتدائية الدكثوراه! / صوفيا يحيا - أرشيف التعليقات - الطريحي في سن الستين 2 - طاها يحيا