أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفقاعة : في ثقافة السلطة العراقية / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - لست متفقاً - نيسان سمو الهوزي










لست متفقاً - نيسان سمو الهوزي

- لست متفقاً
العدد: 441688
نيسان سمو الهوزي 2013 / 1 / 6 - 07:20
التحكم: الحوار المتمدن

لست متفقاً مع السيد جاسم في فقاعة اليوم .. لأنه لم يحدد اي فقاعة يقصد !! فالعراق كله عبارة عن مجموهة من الفقاعات الملتهبة والمنفوخة والتي تكون جاهزة للإنفجار في اي لحظة ..الكل يقول عن الحبة الصغيرة للطرف الآخر بالفقاعة ولا نرى فُقاعاتنا .. اعتقد نحن عبارة عن كتلة كبيرة من الفقاعات فيجب ان تنفجر مرة واحدة وسوية حتى يمكن لنا التخلص منها غير ذلك ستبقى الانفجارت السماوية هابطة علينا ..تحية

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفقاعة : في ثقافة السلطة العراقية / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لأجل يسار في مستوى قلب موازين القوى لإسقاط المخزن : إعادة بن ... / أحمد زوبدي
- الإسلام السياسي في تونس يحصد ما زرع فلماذا التباكي والمظلومي ... / عزالدين مبارك
- العالم في الطريق نحو الانفجار الكبير / الشتيوي جوهر
- خطوات أخرى نحو الحرب الإقليميّة ومرحلة أخرى في المعركة الوطن ... / الشتيوي جوهر
- تآكل البوصلة الأخلاقية واتساع الفجوة المجتمعية / حسين علي محمود
- المادية التاريخية الثورية في مواجهة ميتافيزيقا اللاهوت: قراء ... / محسين الشهباني


المزيد..... - 10 بيوت صيفية مذهلة -تذوب- في أحضان الطبيعة
- بوتين يرفض دعوة زيلينسكي للقاء مباشر لإنهاء الحرب
- الصومال يعلن السيطرة على أعمال العنف وسط مقديشو
- إنذار في الفضاء.. تسرب يجبر الرواد على الاحتماء
- الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز
- فاتورة صرف صحي تغلق مستشفى السرطان الأكبر بالسودان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفقاعة : في ثقافة السلطة العراقية / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - لست متفقاً - نيسان سمو الهوزي