أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كافر من يرفض الشريعة-تديين السياسة أم تسييس الدين . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - كل الشكر عزيزى ميس أو مازيغ - سامى لبيب










كل الشكر عزيزى ميس أو مازيغ - سامى لبيب

- كل الشكر عزيزى ميس أو مازيغ
العدد: 441657
سامى لبيب 2013 / 1 / 5 - 23:27
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتى عزيزى ميس اومازيغ
مداخلتك التى جاءت متوافقة مع رؤية الأخ ماجد جمال الدين عن مراوغة اللادينين دفعتنى للرد لأجد نفسى أكتب مقال عن الإسلام والمسلمين والأصوليين لأجد بالفعل أن لدينا مفاهيم مغلوطة ومختلطة ومتعسفه فى تعاملنا ومعالجتنا مع الدين والمؤمن ليس كما تتبنى أنت والأخ ماجد .. لذا أشكرك أنك ألهمتنى تقديم فكرة ورؤية أأمل ان نتناقش فيها حين نشرها
كل المودة والإحترام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كافر من يرفض الشريعة-تديين السياسة أم تسييس الدين . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مساهمة في مسألة دور الفرد في التاريخ / نايف سلوم
- منع تعافي غزة والانتقال للمرحلة الثانية / نهاد ابو غوش
- فلسفة الدين / أحمد رباص
- من استعادة المبادرة الى مسؤولية الفعل؛ الفاشية في اسرائيل لم ... / جواد بولس
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (461) / نورالدين علاك الاسفي
- تعقيب / مقداد مسعود


المزيد..... - ترامب: الأسهم الأمريكية تشهد -واحدة من أسوأ أيامها- بسبب الد ...
- حتى لا ننسى شهدائنا: شهيد الحرية والكرامة أمين التهاني
- أرامكو السعودية تخفض أسعار النفط لآسيا وأوروبا في ديسمبر الم ...
- واشنطن: ضغوط متزايدة على وزير الدفاع بيت هيغسيث بعد فوز الدي ...
- إسرائيل: آيزنكوت يتقدم على نتانياهو وهرتسوغ يحسم الأحد التكل ...
- هزيمة ترمب تربك اليمين المتطرف بأوروبا.. هل اقتربت نهاية الش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كافر من يرفض الشريعة-تديين السياسة أم تسييس الدين . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - كل الشكر عزيزى ميس أو مازيغ - سامى لبيب