أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تربية العقل أهم من تربية اللحى وحف الشوارب / أليانا الياس - أرشيف التعليقات - الأغبياء والحمير... ونعم الحوار - عبد الله اغونان










الأغبياء والحمير... ونعم الحوار - عبد الله اغونان

- الأغبياء والحمير... ونعم الحوار
العدد: 441318
عبد الله اغونان 2013 / 1 / 4 - 14:40
التحكم: الحوار المتمدن

هل هذا اسلوب حوار متمدن؟
انه لايدل الا على ضعف الحجة والهروب من الحوار
السب والشتم لايفيد بل هوعلامة سوء أدب
وأتعجب كيف يسمح يمثل هذا الأسلوب
لاسلطة لكاتب ان يرغم قراء على اين يضعون تعليقاتهم
لماذا اذا تسمحين اصلا بتعليقات هنا
الغيها كلها أحسن
يظهر أن البعض لايتقبل الا المجاملات وعبارات الاعجاب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تربية العقل أهم من تربية اللحى وحف الشوارب / أليانا الياس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ديمقراطية الاحتلال... وغياب صندوقنا / حازم عبد الله سلامة
- من رد الفعل الى الاستجابة الواعية / محمد بسام العمري
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر حمزة فيصل المرد ... / عطا درغام
- بيداغوجيا فلسفية وتطبيق الفلسفة في مجال التربية والتعليم، مق ... / زهير الخويلدي
- عبد الناصر أول مسمار فى دمار مصر / د مصطفى راشد
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد


المزيد..... - انتخابات إسرائيل: لا فائز واضحا في التقديرات الأولية ونتانيا ...
- تحليل.. ما يُرجح حدوثه إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على ا ...
- ما الدور الذي يمكن أن تلعبه الأحزاب العربية في إسرائيل بعد ا ...
- نتنياهو يتحدث عن -أغلبية حاسمة- رغم تعثره في الانتخابات
- تغيير اسم الحركة
- أسعار الذهب تسجل ارتفاعاً طفيفاً مع ترقب الأسواق لقرارات الا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تربية العقل أهم من تربية اللحى وحف الشوارب / أليانا الياس - أرشيف التعليقات - الأغبياء والحمير... ونعم الحوار - عبد الله اغونان