أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورة السورية , ابن تيمية , و الحرية / مازن كم الماز - أرشيف التعليقات - شكرا للجميع - مازن كم الماز










شكرا للجميع - مازن كم الماز

- شكرا للجميع
العدد: 441234
مازن كم الماز 2013 / 1 / 4 - 06:29
التحكم: الكاتب-ة

أكيد آل الأسد طائفيين أما هل نحن طائفيين ؟ أعتقد أننا سنعرف الجواب عما قريب , هل البديل عن الديكتاتورية أسوأ منها ؟ هذا يتوقف علينا أيضا , صحيح أن الآخرين لهم أغراضهم لكن من يطلق النار في النهاية سوري , معظمهم على الأقل .. متفق مع الجميع و مع ليندا , الوضع معقد , مؤلم , هستيري في بعض ملامحه , يمكن أن نضيف بعد كل وصف من هذه الأوصاف البائسة ألف جدا , لا أعتقد بوجود أجوبة سهلة اليوم في سوريا , و هذا ليس تهربا من الإجابة , لا أستطيع أن أتصور استمرار النظام بنفس الدرجة لا أستطيع تصور استمرار المجزرة , هذا إنساني و مبدئي إلى حد ما , شخصيا بعرف شو بدي , حرية لي و لكل سوري و إذا كان ممكن لكل إنسان , حرية بمعناها الأوسع أو الأكثر تطرفا كما يسميها البعض , لكن هل نسير باتجاه شيء كهذا , ربما , ربما لا , لست متفائل و لا متشائم , أعتقد أننا في النهاية سنحصل على ما نستحقه , لنفترض أننا سنستحق شيئا أفضل من الحياة تحت ديكتاتورية ما , منهوبين و عبيد , مسلوبي العقل و الجسد , لنفترض و نناضل فالاستسلام هو أسوأ خياراتنا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الثورة السورية , ابن تيمية , و الحرية / مازن كم الماز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 1تشرين والثورات اللاارضوية غير الناطقة/2 / عبدالامير الركابي
- طالب الفزع… غاب الجسد وبقيت المقاسات شاهدة / كاظم الحناوي
- جدوى النجاة (بخصوص اربع مسرحيات) / يحيى الشيخ
- الفن حين يتجلى في بهائه / جوتيار تمر
- إسرائيل: من تحييد دول الطوق إلى تحييد المحاور / سنية الحسيني
- -عملاق - فيلم السيرة الذاتية الذي يروي حكاية صعود الملاكم ال ... / علي المسعود


المزيد..... - شركة ميتا تُسرح أو تُعيد توزيع ما يقارب 15,000 موظف
- تركي آل الشيخ يعلن عن -مفاجأة- تجمع بين محمد رمضان وأحمد مرا ...
- كيف أصبح -الرولكس- أشهر وجبة شعبية في أوغندا؟
- أول تعليق مصري رسمي بعد افتتاح إقليم أرض الصومال سفارة له في ...
- المياه في غزة.. رحلة شاقة
- اتهامات لسيارات بالتجسس على سائقيها، ما الذي يحدث؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورة السورية , ابن تيمية , و الحرية / مازن كم الماز - أرشيف التعليقات - شكرا للجميع - مازن كم الماز