أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اغتراب مثقفوا الخارج - الشلة انموذجا / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - حوار هادئ-3 - عبد الحسين سلمان عاتي










حوار هادئ-3 - عبد الحسين سلمان عاتي

- حوار هادئ-3
العدد: 439894
عبد الحسين سلمان عاتي 2012 / 12 / 28 - 11:18
التحكم: الحوار المتمدن

. تقول... وشاهدت احدهم في شارع المتنبي في بغداد ,وجلست الى جانبه لمدة خمسة عشر دقيقة ,فلم ينبس ببنت شفة .وكان يبتسم ابتسامة صفراء بلهاء وينظر باتجاه ال (لااين ).وهي تعكس خيبته واغترابه مرتين....الخ
من هذا صاحب الابتسامة الصفراء؟ .. الذي قابلته ..انت في شارع المتنبي....هل دخلت في اعماق نفسه؟ هل عرفت سبب ابتسامته الصفراء؟...هل دعوته الى عشاء؟ هل دار حوار بينك وبينه؟
8. سوف لن اقدم نصيحة كما فعل الاستاذ الكريم النمري لكَ..خوفاً من التهم الجاهزة...لكني يا عزيزي..وليد..سوف أهمس همستين صغيرتين ..الاولى في أذنك اليمنى... ..وانتَ حراً في قبولها او رفضها..
يتبع لطفاً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اغتراب مثقفوا الخارج - الشلة انموذجا / وليد يوسف عطو




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العيش على الهامش ...بصمت / محمد النعماني
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم / سعاد عزيز
- قوة التفكير الليلي / محمد عبد الكريم يوسف
- رؤى سوريا جديدة / محمد عبد الكريم يوسف
- حركة البديل لأجل سوريا 9 موقف / علي دريوسي
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- أمريكا وإيران تتفقان على إجراء المزيد من المحادثات النووية.. ...
- هل علاقة إيهود باراك بجيفري إبستين تشير إلى أنه عمل لصالح إس ...
- رفع العلم الكندي مع افتتاح قنصلية في غرينلاند


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اغتراب مثقفوا الخارج - الشلة انموذجا / وليد يوسف عطو - أرشيف التعليقات - حوار هادئ-3 - عبد الحسين سلمان عاتي