أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضية العيساوي.. طائفية الفعل ورد الفعل / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - دفعه مقدما... - موسى فرج










دفعه مقدما... - موسى فرج

- دفعه مقدما...
العدد: 439794
موسى فرج 2012 / 12 / 27 - 20:39
التحكم: الحوار المتمدن

ريثما تسترد ما اعتدت عليه من (ريلكس)فانا آسف جدا دكتور مظفر مرة لأني اثرت حنقك دون ان اقصد ومرة لأن بارمومتر عندك قد صعد ولا أدري لماذا..؟وبعد ان تأخذ نفس سأعود اليك عسى ولعل .. وما يهمني حقيقة أن لا أضمر نية أو أعبر عنها مما تشير اليه من خناجر أو سيوف تجاهك ..اما انت : فموهب الذمة ومبري الذمه تجاهي بسبب غلاوتك ..اتفقنا ..؟ أشهدوا ...

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قضية العيساوي.. طائفية الفعل ورد الفعل / جعفر المظفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة جرأة الفرح : من قيد الذنب إلى مشروع النهضة. / صباح حزمي الزهيري
- هُدم بيته.. فصارت عربته مأواه ومصدر رزقه بعد نزوحه من مخيم ط ... / علي ابوحبله
- حبل المشنقة الذي يخنق النظام: لماذا تتحول الإعدامات في إيران ... / سعاد عزيز
- مناشدة عاجلة ​إلى فخامة الرئيس محمود عباس «أبو مازن» ح ... / سامي ابراهيم فودة
- المُشكلةْ أنَّ الحلولَ هي لمُعضلةْ / خالد زغريت
- أبو هريرة بين ظلال الصفة وبلاط الأمويين: قراءة في مهنة وضع ا ... / اسعد عبدالله عبدعلي


المزيد..... - اكتشاف ديناصور جديد في زيمبابوي.. فهل يُثبت اتصال أفريقيا بأ ...
- شاهد.. كلب لكشف المتفجرات يفوز بلقب -الأكثر لطفاً- بين 86 من ...
- مصر.. الداخلية توضح حقيقة خبر متداول بوقوع حادث تصادم على طر ...
- ويتكوف وكوشنر يصلان إلى موسكو
- الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك وضرب مرافق نقل يستخدمه ...
- 50 عسكرياً أمام اختبار كشف الكذب.. حرب إيران تفتح ملفاً خطير ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضية العيساوي.. طائفية الفعل ورد الفعل / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - دفعه مقدما... - موسى فرج