أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أسباب التنزيل-إرادات إلهية أم مواءمات بشرية-الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الله موجود1 - عبد الله خلف










الله موجود1 - عبد الله خلف

- الله موجود1
العدد: 439028
عبد الله خلف 2012 / 12 / 24 - 11:56
التحكم: الحوار المتمدن

الأستاذ | سامي لبيب .
أنت في تعليقك رقم 52 على بعض المعلقين ؛ وضحت أنك منكراً لوجود الله و تراها فكره و ليست حقيقه!... و هذا شأنك و يخصك .
و لكن , اسألك : ما هي الأسباب التي جعلتك تعتقد أنه لا يوجد خالق لكل شيء؟... و من هو بإعتقادك خالق هذا الكون؟ .



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أسباب التنزيل-إرادات إلهية أم مواءمات بشرية-الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - (نهارٌ يابسٌ) / حيدر مكي الكناني
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- تماسك إيراني وصخب إعلامي: قراءة في المشهد السياسي الراهن / نبيل محمد سمارة
- دماء أطفال غزة.. من رأس الهرم الإسرائيلي إلى الجندي في الميد ... / رهام عودة
- إنصاف العسكريين المنشقين استحقاق وطني / علي الأمين السويد
- أربعة مشاريع ! / خليل قانصوه


المزيد..... - أمريكا تسمح لحكومة فنزويلا بدفع رسوم الدفاع عن مادورو وزوجته ...
- وزير خارجية إيران يغادر إسلام آباد بعد اجتماعات ليلية.. ما ا ...
- الرئيس الإيراني يدعو الشعب لترشيد استهلاك الطاقة بسبب الحصار ...
- انفجارات وإطلاق نار مع شنّ جماعات مسلحة هجمات منسقة في أنحاء ...
- فشل عقد جولة مفاوضات أمريكية إيرانية في باكستان قبل أن تبدأ ...
- DW تتحقق: دور السوشال ميديا في تأجيج العداء للمهاجرين بإسبان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أسباب التنزيل-إرادات إلهية أم مواءمات بشرية-الأديان بشرية الهوى والهوية. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الله موجود1 - عبد الله خلف